بروفيسور أحمد مصطفى الحسين تعودت دائما أن أنشر هذه القصيدة تبركا فى ذكرى مولد رسول الملحمة ونبى المرحمة ، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، والتى كتبتها فى ليلة المولد ابان فترة اعتقالنا فى سجن كوبر فى عهد جعفر محمد نميرى فى الفترة بين عامى 1984-1983، وكنت قد أسميتها حينها (رسالة الى رسول الله في ليلة مولده)، ولكن الاسم الذى شاع لها وسط اخواني الجمهوريين (سيدى المختار طه). وقام أخى الاستاذ الناجى بتلحين بعض مقاطعها وانشادها.

سيدي المختار طه

اه.. من شوقٍ يناجي ما تناها

سكن العظم عميقاً يتباها

هذه نفسي يغالبها قصورٌ

اه من نفس يغالبها هواها

ملأت ماعونها بالظن سؤاًً

أنت أملأها سلاماً من علاها  

ثم أقبلني.. وضعفي

أنت في الفضل مديدٌ لا تضاها

يا رسول الله إني

أبعث الشوق حروفاً وشفاها

هذه الليلة أدعو

ينقضي حزن اليتامى

تنتهي هذى المتاهه

ويجئ الصبح منكم مشرقاً

تلتقي الأرواح أزواجا نراها

تفتح الأبواب للقلب طريقاً

ثم يسمو كل من ضل وتاها

ويساق الناس للإطلاق حبا

تبلغ النشوة أقصى منتهاها

ويقوم القوم من حقد براة

ينبت العشق بأرض إصطفاها

هذه الليلة أدعو

ليلة الألف تريني كي أراها

سيدي المختار طه

اه من حزنٍ ينادي

خيم الظلم علينا…

يتهادى في البلاد

شدني الليلة شوق

لك يا خير العباد

هذه الليلة أدعوك أجبني

رافعا حزني أيادي

وأناديك .. أنادي

يارسول الله إني

عاشقٌ وجه بلادي

لفها الحزن زماناً

عاقرت مر السهاد

هذه الليلة أدعو

هذه الأرض سلامُ

هذه أرض المعاد

سيدي المختار طه

اه من شوقٍ يناجي ما تناها

سكن العظم عميقاً يتباها

أنت في الفضل مديدٌ لا تضاها

****** ********************

هذه الأيام حبلى بالوليد

والليالي ترقب الوقت

تغني … والنشيد

يملأ الساحة حباً وانتظاراً ويزيد

تشرق الشمس غروباً

عاد من مات جميلاً وجديد

وتلاقي كل نفسٍ نفسها

ويضئ الكون بالنور الأكيد

هذه الليلة أدعو

دولة العزّ نراها..

فرحة تمشي وعيد

وبلادي قبلة العالم تغدو

تنفض الحزن فينداح بعيد

ويجئ القوم هذا يومهم

يرجع التاريخ طورا ويعود

ويجئ القوم هذا ركبهم

طاهراً، يرفل في ثوبٍ جديد

مدّني يا سيدي بالحب أحيا

أعطني، اوي إلى ركنٍ شديد

في بلادي موطن البعث الجديد

 سيدي المختار طه

اه من شوقٍ يناجي .. ما تناها

سكن العظم عميقاً يتباها

أنت في الفضل مديدٌ

لا …. تضاها

سيدي المختار طه

أيها الوجه الحبيب

دعوة الغربة جاءت

وهنا جاء الغريب

هذه الليلة أدعو

هذه النفس أراها تستجيب

دولة الظلم أراها

تختفي عنا تغيب

وأرى العالم يحيا

نفحة الوقت الغريب

هذه الليلة أدعو

فأجبني وأجرني يا مجيب