التغيير: الخرطوم كشفت مصادر مطلعة،عن ظهور قيادي سوداني في تنظيم "بوكو حرام"الارهابي النيجري، وأكدت المصادر أن الرجل يُعد العقل المدبر لنشاط خلايا إرهابية في الخرطوم.

ونقلت صحافية ذات صلة مهنية بملف الجماعات الارهابية، “أن الدكتور اسامة احمد عبد السلام، الذي ظهر بنيجيريا كقائد عسكري لقوات بوكو حرام،يعتبر الرجل الأول في تخطيط وتفجير مواقع القوات الأجنبية ومقار بعض السفارات الاروبية والمنظمات العاملة في الحقل الانساني بالخرطوم في العام 2007 . وقد تم القبض علي افراد من مجموعته قبل تنفيذ عملياتها، وكان من بين افرادها نجل عبد الحي يوسف، وثلاثة من عناصر خلية مقتل الدبلوماسي الامريكي جون قرانفيل”.

 وأشارت الصحفية صباح أحمد على موقعها في الفيس بوك،الى أنه و”بعد فشل مشروع تفجيرات السلمة، جاءت احداث خلية الدندر فى العام 2012 وكان علي راسها الدكتور اسامة، ليعاد اعتقالهم مرة أخرى وسجنهم لمدة عام ونصف ، تم اطلاق سراحهم  للمرة الثانية بذات المبررات”.

وكان مدير جهاز الأمن والمخابرات محمد عطا، قد أقر بوجود تواصل لجهازه مع تنظيم”داعش”. وقال عطا في حوار مع صحيفة السوداني ، “أن أول مجموعة ألقينا القبض عليها من تنظيم داعش مورست علينا ضغوط كي نطلق سراحهم، فأطلقنا سراحهم وفق ضمانات، لكننا ألقينا القبض على كل من روّج للفكرة وجند الطلاب”.

وقال عطا “ان أفراد آخر خلية قامت بتسفير الفتيات الأربع محتجزون لدينا، وأن آبائهم وأسرهم على علم بذلك وأخبرناهم بالمعلومات وهناك تواصل معهم”.

وحذرت تقارير استخباراتية غربية، من أن السودان بات يمثل المصدر الرئيسى للإرهابيين، الذين ينضمون إلى تنظيم «داعش» الإرهابى فى ليبيا، سواء من السودانيين، الذين يعتنقون الأفكار المتطرفة، أو من خلال الهجرة غير الشرعية إلى ليبيا عبر السودان. وأكدت التقارير التى أعدتها المخابرات الفرنسية النشطة فى إفريقيا، بالتعاون مع المخابرات الأوروبية والأمريكية، أن نظام الرئيس السودانى عمر البشير، يلعب دورًا رئيسيًا فى تغذية «داعش» بالمقاتلين، وذلك إما بغض الطرف عن تدفق المقاتلين السودانيين والأجانب إلى ليبيا، أو بسبب ضعفه الشديد، وعدم قدرته على السيطرة على البلاد، والفساد المنتشر فى الحكومة والأجهزة الأمنية السودانية.

ووفقًا للتقديرات الاستخباراتية التى نشرتها مجلة «جين أفريك» الفرنسية، فإن السودان تحول إلى بوابة جديدة لنقل الإرهابيين من العديد من دول العالم إلى ليبيا، مثلما كانت تركيا بوابة لانتقال المقاتلين والإرهابيين إلى سوريا، لكن تلك المرة سيكون الموقف أسوأ بكثير مما سبق.

وأشارت تقارير غربية إلى أن «داعش» أقام ما يشبه مراكز تجنيد فى السودان، لاستقبال الشباب السودانى، الراغب فى الانضمام إلى التنظيم، وكذلك الشباب القادم من مختلف دول العالم، وهو ما يثير المخاوف حول هروب وهجرة عشرات الشباب من أوروبا إلى السودان، للانضمام إلى التنظيم فى ليبيا، وذلك بعد التضييق عليهم، وعدم تمكنهم من السفر إلى تركيا، والانضمام إلى التنظيم فى سوريا والعراق.