التغيير الجريدة  اختطفت عصابة اتجار بالبشر بشرق السودان شابين وفتاة، وطالبت عائلاتهم بدفع فدية قيمتها 60 ألف لإطلاق سراحهم. وفيما رضخت عائلة أحد المختطفين لمطالب العصابة ودفعت 20 ألف لتحرير ابنها، ظل الآخران رهن الاختطاف.

وقال شهود مقربون من عائلة المفرج عنه إن الشاب اختطف بالقرب من مدينة سواكن الأسبوع الماضي، واقتيد لمخبأ مجهول جنوب مدينة طوكر، وظلّ افراد العصابة يلاحقون عائلته بالاتصالات المتكررة مطالبين بدفع الفدية مقابل الافراج عن ابنهم، مع اطلاق تهديدات للعائلة بعدم إبلاغ الشرطة بالأمر، حتى يعود ابنهم سالماً”، وأضاف “آثرت اسرته الصمت وعدم إبلاغ الشرطة خوفا على سلامة ابنها .. حتى تم الإفراج عنه الثلاثاء الماضي”.

وقال شهود عيان إن القضية في طريقها لأن تقود صراعاً أهلياً في المنطقة، بعد إصرار المجموعة التي ينتمي إليها الشاب المفرج عنه، على الانتقام من بعض ذوي أفراد العصابة.

وأضاف المصدر الشُرطي – الذي طلب حجب هويتهين “العصابات التي تعمل على اختطاف وتهريب البشر في شرق السودان، باتت تدير أنشطتها من مدينتي كسلا وسواكن، وأن عملها لم يعد يقتصر على تهريب وتجارة البشر فقط، بل تعداها إلى تجارة المخدرات في المنطقة “.

وقال المصدر الشرطي في حديثه لموقع الطريق ان نشاط هذه العصابات يزدهر بشرق السودان، نظراً لأن هناك نافذون متواطئون مع تلك العصابات، لأنها تغدق عليهم الأموال مقابل تسهيل تحركات العصابات.