التغيير : وكالات دافع النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق، علي عثمان محمد طه، عن انقلابهم على السلطة في عام 1989، وأكد أن وضع الشريعة داخل الأدراج هو السبب وراء خطوتهم لاستلام السلطة عقب اتفاقية “الميرغني- قرنق”.

و في ذات الوقت طالب طه بمنع من يثير الفتنة من الكتابة في الصحف.


وبرر طه خلال لقاء بكلية التربية عطبرة، نظمته أمانة الحوار المجتمعي بولاية نهر النيل للانقلاب على السلطة، بشعورهم بأن اتفاقية الميرغني – قرنق” ستذهب بالشريعة إلى الأدراج، وقال إنهم أقاموا حواراً عقب استلامهم للسلطة بثلاثة أشهر.

وحول مصادرة السلطات الأمنية للصحف، قال طه “من يثير الفتنة يجب منعه نهائياً من الكتابة”، وأضاف أنه مع حرية الرأي لكن بعيداً عن الفتنة.

 

ويعتبر طه أحد العقول المدبرة  لانقلاب المشير البشير وشغل حتى العام 2014 مواقع قيادية فى الدولة والحركة الاسلامية والمؤتمر الوطنى قبل ان تتم اقالته مع عدد آخر من الاسلاميين.