التغيير : الخرطوم  اختتمت فعاليات معارض التخرج بكلية الفنون الجميلة والتطبيقية بجامعة السودان بعد استمرارها لأيام ومشاركة كبيرة من الطلاب والفنانين من مختلف توجهاتهم. 

وواجهت الكلية الوحيدة التي تهتم بالفنون التشكيلية في السودان حملة شرسة بسبب التوجه الآيدولوجي للسلطة منذ عام ١٩٨٩ غير ان الكلية استطاعت ان تصمد

 

وتميزت مشاريع طلاب هذا العام والذي يحمل الرقم ٦٩ بأعمال خارجة عن المألوف وتحاول كسر القيود الدينية والاجتماعية عبر النحت والتلوين والزخرفة والغناء

 

وقال ربيع عبد الرحمن والذي نحت أشكالا فنية من طيور جارحة من المعادن ومن بينها نسر كبير انه يريد الانعتاق من القبضة الدينية  التي تحاول الكلية فرضها عليهم ” كنّا نواجه الكثير من القيود والنصوص التي تريد ان تؤثر على فننا ولكني وجدت نفسي أنحت هذا الطائر الضخم ليخرجني من السجن الذي أعيش فيه “.

 

كما لفتت الخريجة همس عبد الكريم الانتباه بمشروعها عن جزيرة أطلانطا الشهيرة عبر عملها على كتاب ضخم صممته برسومات مستوحاة من التاريخ القديم وحاولت من خلاله سبر أغوار هذه الجزيرة التي طالما حيرت العلماء والمهتمين

 

وشملت معارض التخرج عشرات من لوحات التلوين والمنحوتات والجداريات والأعمال الخزفية التي نالت استحسان المتابعين

يذكر أن أساتذة وطلاب كلية الفنون الجميلة اشتكوا من استهداف منهجي لأقسام بعينها في كلية الفنون الجميلة وعلى رأسها “النحت” الذي يراه المتشددون الإسلاميون محرما في الإسلام.