التغيير : الخرطوم  استؤنفت أمس بالخرطوم، جولة جديدة من مباحثات سد النهضة الاثيوبي بمشاركة وزراء الخارجية والمياه في الدول الثلاث .

وقال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور خلال الجلسة الافتتاحية،التي استمرت لربع ساعة، أنه يأمل في حدوث اختراق خلال هذه الجولة . وشدد غندور علي ضرورة التوصل الي تفاهمات مشتركة حول ملف سد النهضة ،مطالباً الدول الثلاث “بوضع شواغلها بشكل واضح علي طاولة التفاوض”.

من جانبه قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، ان بلاده ستبدأ الجولة الحالية بِنَاءاً على ماتم الاتفاق عليه سابقاً، وانهم جاءوا بنوايا خالصة من اجل تجاوز الخلافات، مشيرا الي التزام القاهرة بإعلان المبادئ الذي وقعه رؤساء الدول الثلاث في وقت سابق من هذا العام. 

وقال وزير الخارجية الاثيوبي تادروس أدحنوم، ان بلاده ملتزمة بإعلان المبادئ الذي وصفه بالمتوافق مع الاتفاقيات الدولية.واضاف انهم سيسلكون نهجا شفافاً وواضحاً خلال المفاوضات ” من اجل التوصل لاتفاق يرضي القادة والشعوب معا”. 

وبعد الجلسة الافتتاحية ، دخلت الوفود الثلاث في جلسة مغلقة، استمرت لثلاث ساعات قبل ان تخرج الوفود للقاء الرئيس البشير.   

وقال وزير الخارجية الإثيوبي بعد اللقاء، أنه أطلع الرئيس البشير على مسار المباحثات، وأضاف أن البشير طرح بعض النصائح والمقترحات التي تستهدف وصول المحادثات إلى النتائج المرجوة.

وتستأنف الاجتماعات بين مصر والسودان واثيوبيا، بعد يوم واحد من اعادة اثيوبيا المياه لمجري النيل الازرق عبر اربعة من بوابات السد، في إشارة الي ان العمل فيه يسير بوتيرة جيدة. 

وفشلت الدول الثلاث في التوصل لاتفاق الجوانب الفنية لتشييد اثيويبا للسد على النيل الأزرق، وسط مخاوف سودانية ومصرية على حصتيهما من المياه.