التغيير : الخرطوم  تلقّت "التغيير الالكترونية" تفاصيل جديدة حول السودانيين الذين أبعدتهم السلطات الاردنية من أراضيها مؤخراً، حيث وصل الى مطار الخرطوم، بعض الأطفال دون ذويهم.

 تفتقد “مني ابراهيم”، البالغة من العمر عشر سنوات ، أبويها واخواتها في الخرطوم، وتقول”كنا داخل معسكر الانتظار وفجأة داهمتنا القوات الاردنية وتم القبض عليّ.. والآن أنا وحيدة، وأعيش مع إحد الأُسر التي جاءت معي ،بالرغم من انني لا اعرفهم “.

 وقال “محمد”، انه وصل برفقة زوجته وابنه الرضيع الى الخرطوم، وأُجبِر علي ترك بنتيه في عمان،وأضاف:”داهمونا بشكل مفاجئ وطلبوا منا الركوب في احدى  الحافلات بشكل سريع، وصعدت أنا وزوجتي ، وعندما قلت لهم ان لدي طفلان آخران، قالوا لي أنهما سيلحقان بي في البص المقبل..كل شي مر بشكل سريع ووجدت نفسي الخرطوم وأطفالي هناك ، لا ادري ما حدث لهم”.

ويرى محمد، ان“التفسير الوحيد لهذا الامر، هو ان هنالك تواطؤ بين الحكومة السودانية والامم المتحدة والأردن لطردنا من هناك، بالرغم من معظم المطرودين قد تم قبول أوراقهم من الامم المتحدة” .

ويؤكد شهود عيان،تفاقم معاناة اللاجئين المُبعدين من عمان، مشيرين الى ان السلطات الامنية بمطار الخرطوم، قامت بتصنيفهم واعتقلت بعضهم. 

وقال أحد اللاجئين الذين تم ابعادهم الى مطار الخرطوم :”تم رفعنا في حافلات وترحيلنا الي مواقف المواصلات العامة في الخرطوم وبحري، وتم منح كل أسرة مبلغ٥٠ جنيها فقط”. 

وكانت السلطات الاردنية قامت بترحيل قسري لأكثر من ٦٠٠ سودانياً، جلهم من دارفور، كانوا يعيشون علي أراضيها انتظاراً لإعادة توطينهم في دول اخري.