التغيير : الخرطوم  تندر مدونون في وسائط التواصل الاجتماعي في السودان،على ما وصفوه بـ "محاولات تلميع صورة النائب الاول والأمين العام السابق للحركة الاسلامية،علي عثمان محمد طه". 

وكانت بعض الوجوة المعروفة في الحركة الاسلامية، قد اعلنت سعيها لشراء مسكن لطه، بعد تسليمه السيارات والمنزل الحكومي الذي كان يقطنه بحي الرياض. ونشط عدد من الكتاب المحسوبين علي التيار الاسلامي في كتابة مقالات تمجد النائب السابق للبشير، حيث كتب عبد الباقي الظافر، مقالاً بعنوان”شكرا أيها الرجل النبيل”،أشار فيه الي ان طه “من قلائل القيادات الاسلامية ، التي أعادت ممتلكات عامة ، بالرغم من حالة ضيق اليد التي يعيشها”.  

وكتب الصحافي علا الدين محمود علي صفحته في فيس بوك، ان ما يحدث من الاسلاميين في هذا الصدد، يعتبرمحاولة لتلميع الرجل الذي فقد الكثير من سطوته التي كان يتمتع بها. وقال علاء :”قصة ان الحركة الاسلامية كلها  تبحث عن دار لعلي عثمان محمد طه الذي يشكو من ضيق ذات اليد، تشير الى أن الرجل يتعرض لتلميع تقيل”.

أما الصحافي محمد سعيد فقد كتب بأن”نصف الشعب السوداني يسكن بالإيجار في الفيافي، بينما تبحث الحركة الاسلامية بيتا لطه الذي ترك منزل الحكومة”. واضاف سعيد، أن طه يمتلك مزرعة بها منزل، ولا يشكو من مشكلة سكن. 

ويعتبر علي عثمان طه من اكثر قيادات الإسلاميين برغماتية، حيث انحاز للبشير بعد مفاصلته الشهيرة مع حسن الترابي في العام ١٩٩٩، ووقع عن حكومة السودان علي اتفاقية السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، وظل في منصب النائب الاول لسنوات طويلة قبل ان يطيح به الرئيس البشير.