التغيير : الجنينة  قُتل أربعة أشخاص علي الأقل ،وجرح العشرات في أعقاب أعمال عنف بين محتجين غاضبين والأجهزة الأمنية بمدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور. 

وطبقا لشهود عيان تحدثوا “للتغيير الالكترونية”، فإن عناصر من الشرطة والأجهزة الأمنية، أطلقت النار بكثافة لتفريق متظاهرين كانوا يعتصمون داخل مباني حكومة ولاية غرب دارفور، ما أدى إلى سقوط  ثلاثة قتلى في الحال، بينما لقي الرّابع حتفه خلال نقله الى المستشفى.

وأضاف شاهد عيان يعمل في مقر الحكومة “ان المتظاهرين الغاضبين أضرموا النار بعدها في منزل الوالي وتمكنوا من حرقه بالكامل ، قبل ان تتصدي لهم القوات الأمنية”. 

من جانبه أعلن الناطق الرسمي بإسم حكومة غرب دارفور عبد الله مصطفي،هدوء الأحوال الأمنية  بالمدينة،قائلاً بأن الأوضاع عادت لطبيعتها بعد الحادثة.

ونفي الناطق الرسمي علمه بوقوع قتلي خلال فض قوات الشرطة لاعتصام الأهالي داخل مقر الحكومة، مؤكداً ان الشرطة لم تستخدم العنف في فض المحتجين.

وأتهم جهات – لم يسمها- بتأجيج الصراع وإثارة الفتنة علي حد قوله.

وبدأ التوتر يتصاعد في المدينة منذ السبت الماضي، عندما طوَّق مسلحون مجهولون عدة قري بالمنطقة وقاموا بحرق بعضها ،متهمين الأهالي بقتل أحد الاشخاص، ما اضطر أهالي تلك القري الي طلب الحماية داخل مقر الحكومة

ودانت حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور، الحادثة، واتهمت الحكومة السودانية بالضلوع في قتل المدنيين، ووصفت الحادث بأنه مواصلة لما اسمته بحرب الإبادة ضد مواطني دارفور. 

ورفض متحدث بإسم البعثة الدولية المشتركة في دارفور “يوناميد” والمسئولة عن حماية المدنيين في الإقليم، التعليق علي الحادث واعتبرها شأناً داخليا يهم الحكومة السودانية