التغيير: شبكة الشروق توقع وفد الحكومة السودانية المشارك في المفاوضات مع الحركة الشعبية –شمال، التوصل لاتفاق نهائي مع الحركة خلال جولة المفاوضات المقبلة، المقرر تحديد زمن انعقادها عقب اجتماع وفدي الطرفين خلال الشهر الجاري بإثيوبيا. 

وأعلن الوفد الحكومي جاهزيته لاستئناف جولة جديدة غير رسمية مع الحركة، مبيناً أنه يجري مشاورات مكثفة لإنجاح الجولة المقبلة، لافتاً إلى أن مخرجات ونتائج الجلسة غير الرسمية مع الحركة الشعبية حفز حركات دارفور للموافقة على جلسة غير رسمية مع الحكومة بطلب الوساطة الأفريقية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوفد الحكومي د. حسين حمدي، طبقاً للمركز السوداني للخدمات الصحفية، الثلاثاء “إننا نتوقع توقيع اتفاق في الجلسة القادمة عقب الجلسة غير الرسمية المقرر انعقادها خلال هذا الشهر”، كاشفاً عن اتفاقهم في الجولة الماضية على 90% من المسودة المقترحة من الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى.

وأوضح حمدي أن قيادة الحركة الشعبية أبدت مرونة وإيجابية في الجولة السابقة، مشيراً إلى أنه لأول مرة يبدي قطاع الشمال جدية تجاه القضايا الوطنية عامة وقضية المنطقتين على وجه الخصوص، متوقعاً أن تطوي الجولة المرتقبة ملف المنطقتين.

وتتصدر ملفات إيصال المساعدات الإنسانية والمشاركة في الحوار الوطني وإيقاف إطلاق النار، أجندة الاجتماعات المقبلة في المفاوضات الجارية بين الجانبين، منذ عامين، لإنهاء الصراع في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان الذي دخل عامه الخامس.