التغيير : الخرطوم  في تطور جديد ، هاجمت الحركة الشعبية لتحرير السودان تحالف "الجبهة الثورية" المسلح الذى يشملها مع حركات مسلحة بدارفور. وأعلنت في ذات الوقت ايقاف العمل العسكري المشترك بينهما في مناطق النزاعات. 

وقال المتحدث باسمها خلال بيان صادر يوم الاربعاء -اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية” – ان التحالف يواجه ازمة عميقة ، مشيرا الى  أن “غياب الرؤى السليمة لدى البعض وقف دون تنفيذ مقترحات دفعت بها الحركة للخروج من مأزق إختيار رئيس الجبهة”. 

وقال المتحدث  ان هذه الاوضاع التى يعيشها التحالف المسلح  افقدته مواقع مهمة لإدارة عمله داخل السودان.

وقال البيان  المطول نسبيا ان التحالف يواجه واقعا إقليميا معقدا يستوجب الوقفة والمعالجة “نواجه واقعاً إقليمياً معقداً، وتغيرات كبيرة في إقليم دارفور تستوجب الوقفة والمعالجة، مع وجود خلاف حول جدوى الحل الشامل، الذي تتمسك به الحركة الشعبية، وأن الجبهة الثورية تهدف لتغيير نظام الإنقاذ لا أن تكون جزء من منظومة النظام الخالف”.

كما وجه البيان انتقادات لتحالف قوى نداء السودن ودعا لتجاوز “قوى بداخله تحاول عرقلة عمله”. وقال ان تحالف نداء السودان بحاجة ايضا للإصلاح  وإعادة المؤسسية داخله لكي يتجاوز التحديات التي تواجهه. 

وتشكلت الجبهة الثورية  في العام ٢٠١٢ بعد تحالف الحركات المسلحة باقليم دارفور والحركة الشعبية لتحرير السودان في منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق وعصفت بها خلافات حادة اواخر العام 2015 حول اختيار رئيس جديد لها خلفا لمالك عقار الذي رفض تسليم الرئاسة لجبريل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة مما أثار غضب حركات دارفور.