عيسى إبراهبم *  * في عدد صحيفته "الصيحة" بتاريخ 24 يناير 2016 نفث الطيب مصطفى (الخال الرئاسي) نفثاته "الحرى" بلا روية ولا تفكير ولا خلق، وبكذبٍ واضح، لا يجوز إلا على من لا خلاق لهم ولا ضمير ولا اعتبار لانسانية الآخرين ولا يرعون في الناس إلاً ولا ذمة، 

الطعانين اللعانين الفاحشين البُذاء، وحيث قال الصادق المصدوق: إن المؤمن لا يكذب، قال أيضاً: “ليس المؤمن بطعانٍ ولا لعانٍ ولا فاحشٍ ولا بذيئ”!.

* كان عنوان عموده “بين (…..) والنبي الكذاب! (1)”، وآثرنا حين أساء لآخرين من غير الجمهوريين أنا لا نجاريه في فعله الشائن على الأقل في طرفه الذي أورده مقارنة، فليس ذلك من شيمنا ولا من تربيتنا التي نشأنا عليها وتعهدنا بها القامة السودانية الفارعة السموق أول سجين سوداني في العام 1946 حيث كان أول من قاوم الاستعمار ووقف له  نداً لا يبارى ولا يُجارى !.

* قال الطيب مصطفى: “… فإن هناك آخرين لا يزالون يملأ أتباعهم الدنيا ضجيجاً وصخباً ويجدون سنداً من سفارات غربية تتربص بالاسلام ومنظمات وأحزاب سياسية رغم أن “…..” (محمود محمد طه) أتى بما هو أخطر وأشنع وأضل مما أتى به (…) …..!”، ولم يكلف نفسه هذا الدعي (الخال الرئاسي) الاتيان بأي دليل أو شاهد على ما يقول ومضى في لا مبالاة ولا تأنيب ضمير!.

* يواصل (الخال الرئاسي) ليقول عن الأستاذ محمود: “…محمود لا يختلف عن مسيلمة الكذاب بل هو أسوأ فقد زعم أنه رسول بعد محمد (صلى الله عليه وسلم) أتى بما سماها “الرسالة الثانية” نسخ بها الآيات المدنية التي قال إنها تختص بدين محمد، أما دينه هو فقد اختص بالآيات المكية التي (سلبها) من اسلامنا هذا الذي نتعبد به الله تعالى، وزعم أنها ما نزلت إلا له وليس على محمد (صلى الله عليه وسلم)!!!”، وسؤالنا البدهي لهذا الدعي الكاذب: أين قال الأستاذ محمود ذلك؟!، وهو لن يحير جواباً ولن يجيبنا على سؤالنا الذي يتحداه، ولقد قال الأستاذ محمود محمد طه بصريح العبارة: “إن محمداً رسول الرسالة الأولى، وهو رسول الرسالة الثانية..وهو قد فصل الرسالة الأولى تفصيلاً، وأجمل الرسالة الثانية إجمالاً، ولا يقتضي تفصيلها إلا فهماً جديداً للقرآن، وهو ما يقوم عليه هذا الكتاب الذي بين يدي القراء…”، (المصدر: كتاب الرسالة الثانية من الاسلام – الطبعة الخامسة صقحة 17)!.

* يواصل الطيب مصطفى الكذاب كذبه واختلاقه على الأستاذ ليقول في غير حياء: “محمود يبني حجته للتخلي عن الصلاة على أنه انتقل من دائرة التقليد إلبى دائرة الأصالة التي (وصلها) جراء استقامته واختياره للرسالة التي خلف بها الرسول الخاتم محمداً وتجاوزه في المقام والقرب من الله تعالى”، وهذا كلام ملقى على عواهنه من هذا الرجل الذي ليست له ذاكرة ولا خيال ولا مواكبة، فالفكرة الجمهورية اليوم خرجت من هذه السفاسف التي تحيطونها بها, وأصبحت معروفة ومبشر بها خارج أسوار السودان المختطف لديكم من غير وجه حق، وخلاصه بإذن الله من أيدكم الملطخة بدماء شعبكم لن يطول انتظارنا له، الأستاذ محمود لا يمكن أن يقول أنه تخطى أو تجاوز النبي المصطفى المعصوم فهذا كلام من بنات خيال هذا المعتوه فالحقيقة المحمدية عند الأستاذ محمود هي نقطة التقاء عالم الملك بعالم الملكوت وهي “الوسيلة” التي ليس غيرها وسيلة، والأصالة درجة في المعرفة اليقينية للواصل فيها تأسي بالنبي الكريم وليس فيها تخطي حين يأتي تحقيق الآية الكريمة “كلٌ علم صلاته وتسبيحه”!.

* يواصل الطيب مصطفى مؤلفاً كلاماً من بنات أفكاره المريضة وينسبه للأستاذ محمود ليقول: الغريب أن تجد حتى اليوم من يبشر بدين هذا الدعي “…” الذي رفع نفسه إلى مقام الألوهية! اقرأوا بربكم قول محمود عن نفسه: (ليلة أسري بي..انتسخ بصري في بصيرتي فرأيت الله في صورة شاب أمرد..فوضع يده على كتفي..فاستشعرت برودة الذات الالهية..فقال لي: أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمود؟، قلت: الله أعلم..فعلمني ثلاثة علوم..علم أمرت بتليغه (الرسالة الثانية)..وعلم خيرت في تبليغه وهذا أخص به أناساً دون آخرين وعلم نهيت عن تبليغه لأن الله يعلم أن لا أحد سواي يطيقه)!، اللهم هذا محض افتراء ليس للطيب مصطفى دليل عليه وإلا فليأتنا بمصدره وهو كاذب لا محالة ولا يستطيع فهو محض اختلاق لا أكثر، والحديث حقيقة وارد في حق المصطفى (عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم) مع بعض التغييرات في الصياغة!.   

* يا أيها الخال الرئاسي يا الطيب مصطفى (جاتك صيحة)، المقولة المشهورة التي يتداولها أهلنا الطيبون في أصقاع السودان المختلفة: إذا لم تستحِ فافعل ما شئت!!.. وها أنت لا تستحي وتفعل ما تشاء ولا يطرف لك رمش وأنت تكذب!، وحسبنا الله فيك.

eisay@hotmail.com