التغيير: الخرطوم كشفت مصادر مطلعة لـ" التغيير الإلكترونية " تفجر صراعات عنيفة داخل " المؤتمر الوطني الحاكم" بسبب تفاقم الفساد.

وأشارت إلى أن مساعد الرئيس البشير ونائبه ابراهيم محمود اتهم جهات نافذة عليا تحول دون مراجعة تقارير بعض الشركات فيما ورد اسم طه عثمان مدير مكتب رئيس الجمهورية، ووداد بابكر.

 وقالت المصادر التي رفضت الإشارة إلى هويتها  إلى تصاعد الخلاف مؤخرا بين قيادات في الحزب الحاكم ، وأشارت إلى أن مساعد الرئيس لشؤون الحزب إبراهيم محمود يقف على رأس أحد الأجنحة المتصارعة”  ،  وأكدت أن  إبراهيم محمود  عبر عن احتجاجه لغياب  الشفافية في ما يتعلق بإستثمارات الحزب الحاكم .

  وأشار عبر مواجهات مع بعض المجموعات إلى ”  إن معظم الإستثمارات والشركات لا يعلم عنها الحزب شيئاً ، وأن أفراداً  محددين هم من يستفيد ون من الاستثمارات  دون أي مراجعة أومحاسبة على حد تعبيره .  

وأوضحت المصادر ذاتها أن موضوع  شركة سين للغلال كان ضمن أكبر القضايا مثار النزاع بين القيادات ، و تعد ” سين” من  أكبر شركات “المؤتمر الوطني”.  

واتهم إبراهيم  محمود مديرها العام طارق تاج السر بالفساد،  مبرراً اتهاماته بأن الشركة لا تدفع أموالا للحزب منذ فترة طويلة، وأن طارق ظل  يوهم كثيرين بتقديم دعمه  للمجهود الحربي ولجهاز الأمن والمخابرات  وللقصر الجمهوري  في الوقت الذي لا يعلم أحد حقيقة أرباح الشركة ولا حجم الدعم الحقيقي الذي يقدمه مديرها للجهات المعنية.

 وكشفت  المصادر  عن  عجز الحزب الحاكم عن مراجعة شركة “سين”، ورد محمود الأمر إلى أن الشركة  ” محمية من جهات عليا “،  وأورد أسماء  مدير مكتب الرئيس الفريق طه عثمان وعدد من القيادات في الحزب والدولة من بينهم نافع علي نافع . 

وكانت “التغيير الالكترونية” كشفت عبر  تحقيق صحفي عن فساد شركة  “سين”  للغلال   و يتحصل نافذون   على حصص  من الدقيق والردة،  ومن بين الشخصيات المتنفذة المتورطة في ذلك  وداد بكر   زوجة الرئيس.