التغيير : الخرطوم بعد مرور ساعات من قرارها القاضي بزيادة اسعار غاز الطهي  أعلنت الحكومة السودانية  رفع يدها من سلعتي  الفيرنس  وجت الطائرات ، وسط توقعات برفع الدعم عن بقية المشتقات النفطية قريبا. 

ونقلت وكالة السودان للانباء عن وزير المالية بدر الدين محمود قوله “ان الحكومة اتخذت القرار لافساح المجال للقطاع الخاص لإستيراد وتوزيع السلع المذكورة بإلغاء “كافة القيود الإدارية وكافة الرسوم والضرائب والسماح له باستخدام كافة وسائل الدفع دون تحويل قيمة شريطة الإلتزام بمطابقة المواصفات وقواعد السلامة والإجراءات الأمنية” .

واوضح ان  الهدف الأساسي لفك الإحتكار هو ضمان توفير حاجة المستهلك والقطاعات الإنتاجية وإطلاق طاقات القطاع الخاص ليتمكن من توفير السلع وتوزيعها دون أي قيود .

ورأى الوزير  أن خروج الحكومة من الدعم جاء في الوقت المناسب حيث هبطت الأسعار العالمية بصورة غير مسبوقة. مشيرا الى  “أن قرار تحديد أسعار الغاز الصادر أمس يأتي في إطار تحرير السلعة وتصحيح المسار “بإزالة تشوهات الأسعار لضمان توفيرالسلعة وتوزيعها عبر القطاع الخاص فيما تلتزم الحكومة بتركيز الأسعار ومراقبة إستدامتها بالكميات المطلوبة “.

وأوضح  انهم مستمرون في الإستيراد والإستغلال الأمثل للطاقات التخزينية الموجودة لضمان عدم حدوث فجوة.  مؤكدا التزام الحكومة بعدم منافسة القطاع الخاص في الأسعار ولا في التوزيع

من جانبه أكد محمود عبد الرحمن وزير النفط بالإنابة دعم وزارته للمستوردين لوجستياً مع إتخاذ التدابير المناسبة لتوفير الإمداد مؤكداً الإلتزام بتوفير مستودعات التخزين موجهاً المستوردين بالتنسيق مع إدارة إدارة الإمداد لدخول الناقلات مؤكداً إلتزام الوزارة بتوفير الاحتياطي المطلوب لتركيز الأسعار

وعلمت ” التغيير الالكترونية ” ان الجهات الأمنية طالبت رؤساء تحرير الصحف وقادة الاعلام بعدم مناهضة قرار زيادة اسعار المواد البترولية وكانت الحكومة السودانية قد قررت وبشكل مفاجئ زيادة اسعار غاز الطهي،  وارتفع سعر الأسطوانة من ٢٥ جنيهاً الي ٧٥ جنيهاً على الرغم من تأكيدات سابقة ان موازنة العام الجديد ليس فيها اي اتجاه لرفع الدعم عن السلع الاساسية،   و  تأتي هذه التطورات بعد ايام من تعديل القانون الجنائي والذي تم بموجبه تشديد العقوبات على المتظاهرين والمحتجين

 

 

——–