التغيير : الخرطوم  أفرجت السلطات الأمنية السودانية الخميس عن عدد من رجال الدين المتشددين الذين ارتبطوا بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، بينهم مساعد السديرة، بعد أشهر من الإحتجاز والاستجواب.

وقال مصادر عليمة لـ “التتغيير الالكترونية”، أن إطلاق سراح هذه القيادات، جاء بعد جلسات ومراجعات عقدها معهم رجال دين آخرين في مقدمتهم رئيس مجمع الفقة الاسلامي عصام احمد البشير، للتخلي عن الأفكار المتشددةواضافت المصادر، أن المفرج عنهم تعهدوا كتابة “بعدم العودة للتبشير بأفكار تنظيم الدولة أو تحريض الشباب وطلاب الجامعات للالتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية.

وكانت السلطات الأمنية السودانية قد إعتقلت السديرة عدة مرات بسبب آراءه التكفيرية والمتشددة. كما أن المخابرات المصرية استجوبته عندما ألقت القبض عليه في مطار القاهرة واتهمته بنشر التطرّف. ويقول صحافيون مهتمون بقضايا التطرّف، أن السديرة هو المسئول الأول عن انضمام العشرات من الشباب لتنظيم داعش وانه يعمل في الخفاء وبعيدا عن الأضواء، ويقوم بتدريس الطلاب علوم الحديث في منزله المكون من طابقين في الدروشاب ، وكان يضع لافته علي باب المنزل، لكنه آثر إنزال اللافتة والعمل بهدوء. 

وكانت السلطات قد افرجت  منذ أشهر عن فوج سابق من تيار ما يعرف بالسلفية الجهادية بقيادة محمد الجزولي، الذي أعلن صراحة مبايعته لتنظيم الدولة الاسلامية.