التغيير: نيروبي اتهمت هيومن رايتس ووتش، القوات السودانية والميليشيات التابعة لها باستخدام الاغتصاب كسلاح حرب في دارفور وفي مناطق أخرى.  

وقالت المنظمة في تقريرها السنوي 2016:”يتضح من أنماط الاغتصاب في دارفور خلال عامي 2014 و2015 أن عدة وحدات سودانية ارتكبت عمداً عمليات اغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي ضد أعداد كبيرة من النساء.

وقال دانيال بيكيلي، مدير قسم أفريقيا: “القوات السودانية اغتصبت وروّعت المدنيين بشكل متكرر، وأن نمط وحجم وتواتر الاغتصاب يشير إلى أن قوات الأمن السودانية اعتمدت هذه الممارسة الوحشية كسلاح حرب، ففي دارفور استخدمت قوات الدعم السريع، وهي وحدة عسكرية تحت قيادة جهاز الأمن والمخابرات الوطني،العنف الجنسي في جبل مرة ومناطق أخرى خلال عام 2015. وفي يناير/كانون الثاني، اشتملت الهجمات الحكومية على بلدة قولو، في منطقة جبل مرة،على عمليات قتل وضرب واغتصاب طالت عشرات النساء في مستشفى قولو”.

 وأكدت هيومن رايتس ووتش،قيامها في أكتوبر/تشرين الأول 2014 بتوثيق عمليات اغتصاب جماعي ارتكبتها قوات حكومية طالت أكثر من 200 امرأة وفتاة في بلدة تابت بولاية شمال دارفور.

وكانت الحكومة قد منعت البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور من التحقيق بشكل مستقل في هذه الجرائم، كما منعت منظمات الإغاثة وغيرها من الوصول إلى البلدة.

وتفيد تقارير إعلامية أن القوات الحكومية واصلت استخدام العنف الجنسي ضد السكان في تابت وأماكن أخرى، في الوقت الذي نفت فيه الحكومة عمليات الاغتصاب الجماعي، ولم تُخضِع أي شخص للمساءلة.