التغيير : الخرطوم ألغت  الأجهزة الامنية السودانية مؤتمرا  صحفيا لرئيس "حزب المؤتمر السوداني" المعارض   عمر الدقير، كان مقرراً عقده بالخرطوم، في وقت اعتقلت فيه السلطات اثنين من عناصر الحزب بالخرطوم بحري. 

ووصل العشرات من الصحافيين المحليين وموفدي ووكالات الأنباء العالمية والإقليمية الي مقر طيبة برس أمس  الاثنين لتغطية المؤتمر الصحافي الأول لرئيس حزب “المؤتمر السوداني” عمر الدقير بعد انتخابه الشهر الماضي ديمقراطياً ، إلا أن الصحافيين تفاجأوا بإلغاء المؤتمر.  

وقالت ادارة طيبة برس  للصحافيين “ان جهاز الأمن برر إلغاء المؤتمر الصحفي لرئيس “المؤتمر السوداني”  بعدم الحصول على تصديق مسبق من الجهات .

وفي وقت لاحق اصدر  الحزب بيانا اطلعت ” التغيير الالكترونية” على نسخة منه،  اكد فيه تلقى إعتذار من مركز  طيبة برس عن  استضافة المؤتمر الصحفي  بعد قرار الاجهزة الامنية بالمنع.  

وقال  “إن قرار جهاز الأمن يأتي متسقاً مع إستراتيجية القمع والإرهاب السلطوي الممارس ضد الأحزاب والناشطين، وفي إطار تدابير إحتواء نذر المقاومة الشعبية التي تتصاعد يوماً بعد يوم“..

واعتبر الحزب الشاب ان قرار المنع “يفضح حقيقة أن الحقوق والحريات المضمنة في الدستور مجرد حروف بلا معنى أو جدوى، وأن دعاوى الحوار ما هي إلا مقولات حقٍ أريد بها شرعنة الباطل“..

في الأثناء ، أكد الحزب خلال بيان منفصل ان الاجهزة الامنية داهمت مخاطبة سياسية كان يقوم بها كوادره باحد الاسواق بمنطقة بحري شمال العاصمة الخرطوم. واضاف ان القوات الامنية اعتقلت اثنين من عناصر الحزب وعدد من المواطنين المتجمهرين.

وكان الحزب الذي تأسس في العام ١٩٨٦ قد اختار  خلال مؤتمر عام أقيم مؤخرا عمر الدقير رئيساً له خلفا لابراهيم الشيخ في خطوة غير مسبوقة  في الاحزاب السودانية التي لم تعتاد على تداول المناصب القيادية