عبدالوهاب همت ظل ملف العنف ضد طلاب وطالبات دارفور في الجامعات السودانية شاهدا على تفاقم أزمة الإقليم وتمددها خارجه بشكل يهدد النسيج الاجتماعي السوداني، حيث يربط المتضررون هذا العنف الذي بلغ درجة القتل والتعذيب والتشريد بسياسات عنصرية، 

“التغيير الإلكترونية” فتحت هذا الملف مع عدد من الطلاب والنشطاء والخبراء واستمعت إلى شهادات مفصلة حول ما يحدث لطلاب وطالبات دارفور في الجامعات وسلطت الضوء على جذور المشكلة وآفاق الحل.

 

 بدأنا بالطالب (آ) طارحين قضية الرسوم الدراسية لطلاب دارفور في الجامعات والمعاهد العليا . والسؤال الثاني كان لماذا تواجه السلطة طلاب دارفور بهذا العنف الوحشي فقال :

شكراً لتوصيل صوت طلاب دارفور اولاً القضية لها ابعاد مختلفة وبكل اسف فيها عنصرية بغيضة جداً تجاه ابناء دارفور وهذه الاجسام هي طلابية مطلبية  بعيدة جداً عن القضايا السياسية ودستور طلاب رابطة دارفور يمنع ممارسة العمل السياسي داخل الرابطة, والعنف الذي تواجه به الحكومة طلاب دارفور هو عنف ممنهج ومرد ذلك أن طلاب دارفور يطالبون باعفائهم من الرسوم الدراسية وفقاً لقرار رئاسة الجمهورية في العام 2004 و الرئيس البشير بنفسه أعلن ذلك عند زيارته الى مدينة الفاشر وصدر مرسوم جمهوري بمجانية التعليم لابناء دارفور الى حين أن تحل الازمة وصدور مرسوم جمهوري لا يمكن الغاؤه الا بمرسوم جمهوري آخر والرئيس ذات نفسه اضافة لذلك اتفاقية ابوجا التي وقعت بين الحكومة السودانية وحركة جيش تحرير السودان مناوي في العام 2006 والتي تنص على اعفاء طلاب دارفور من الرسوم الدراسية والسكن والآن مدراء الجامعات نكصوا عن هذه الاتفاقيات ولا ينفذون ما جاء فيها مما يترتب على ذلك حرمان ابناء دارفور من حقوقهم المشروعة, والروابط تتحرك تجاه هذه القضايا وتطالب ادارات الجامعات والكليات على اساس ان يتم إيجاد حلول سلمية لهذه القضية, لكن بكل اسف نجد كل عمداء الجامعات والكليات يقعون تحت سيطرة الاجهزة الامنية وبالتالي فهم لايستطيعون رفض أي مطالب لها, ومن ثم يكون هناك عنف موجه تجاه طلاب دارفور. مليشيات طلاب المؤتمر الوطني هي التي تمتلك وتدير كل الاليات الخاصة بالعنف والاغتيالات من اسلحة ومسدسات وسواطير وعصي وعربات ذات دفع رباعي تم تسخيرها لاستهداف طلاب دارفور ونحن فقدنا مجموعة من الطلاب تقدر بأكثر من 23 طالباً تم اغتيالهم في زالنجي مروراً بالدلنج وجامعة امدرمان الاسلامية والجزيرة والخرطوم كلية التربية ويستمر المسلسل حيث كان آخر طالب تم اغتياله في جامعة غرب كردفان محمد عبد السلام وقد حدث ذلك قبل شهر من الآن.

وحتى يوم امس تم اعتقال وتعذيب مجموعة من طلاب دارفور بجامعة امدرمان الاسلامية وقبل اسبوعين حدث الامر نفسه في جامعة القرآن الكريم وجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا وكل الجامعات, والنظام يواصل اراقة دماء ابناء دارفور داخل الجامعات السودانية, ونحن من جانبنا حاولنا وبكل الطرق إيقاف هذا العنف لكن النظام هو من يبدأ به ويمارسه ضدنا, ويعتقد ان طلاب دارفور جناح موازي للحركات المسلحة, لكن لا توجد اي علاقة بين الحركات المسلحة وروابط طلاب دارفور لأن الاخيرة اجسام مطالبية اضافة الى قيامها ببعض الاعمال الاجتماعية و الثقافية التي تجمع ابناء دارفور بمختلف تنظيماتهم السياسية وحتى طلاب المؤتمر الوطني موجودين في هذه الاجسام.

لدينا الآن اكثر من 2.500 طالب وطالبة يواجهون مصيراً مجهولاً في كل الكليات الموجودة بجامعة امدرمان الاسلامية وعندما ذهب الطلاب لاداء امتحانات السميستر فاجأهم العميد قائلاً (اسماءكم غير موجودة لانكم لم تدفعوا الرسوم) مع العلم انهم سددوا الرسوم عن طريق البنك ولديهم ايصالات لكن ادارة الجامعة رفضت ذلك.

الآن طلاب دارفور في وضع حرج جداً والنظام يسعى لتدميرهم اكاديمياً وهذا كله استهداف ممنهج  وتدمير لهم.

للاسف كل ابناء دارفور الموجودين في قيادات المركز بدءً من حسبو محمد عبد الرحمن الى زعيم السلطة الاقليمية ووزير الصحة كلهم انتهازيين ولا يريدون بل ولا يسعون لحل مشكلة دارفور. وبعد اكثر من سبعة مخاطبات قابلتهم مجموعة من الروابط المختلفة على اساس دعم قضايا دارفور المختلفة لكنهم بكل اسف لم يقدموا اي شئ, الكتلة البرلمانية لنواب دارفور كذلك لم يحركوا ساكناً فهناك مشكلة كبيرة وهي ان ابناء دارفور الموجودين في السلطة بدلاً من حل المشاكل اصبحوا جزءً كبيراً منها.

عدد طلاب دارفور في الجامعات الآن اعدادهم كبيرة لكنهم بكل اسف لن يستطيعوا اداء الامتحانات خاصة في الجامعة الاسلامية  مالم يدفعوا الرسوم والآن السلطة الاقليمية مع وزارة المالية يتحملون المسئولية في ضياع مستقبل ابناء دارفور في الجامعات لان السلطة الاقليمية تتسلم مبالغ من المانحين ولا تدفعها لوزارة المالية وتدخل الى جيوب السلطة الاقليمية, باختصار فان قروش المساعدات الانسانية والقطاع التعليمي لا توزع, ووزارة المالية لا تستطيع الالتزام بتسديد الرسوم للجامعات وعليه فالضائع هو طالب دارفور. هذا الموضوع يحتاج لحراك كبير وقد بحت اصواتنا تجاه ابناء دارفور في النظام في اعلى مستوياته ولم يحركوا اي شئ وبكل اسف فقد بدات الامتحانات وطلابنا لن يستطيعوا اللحاق بها لفشلهم في تسديد الرسوم, اضافة الى ذلك هناك اكثر من 700 خريج من الاعوام2013 الى 2015 لم يستلموا شهاداتهم الى الان لان بعض ادارات الجامعات طالبتهم بدفع متأخرات على الرغم من انهم ليست لديهم اي متأخرات وهم كانوا قد سجلوا بالرسوم العادية التي تنص عليها قوانين الجامعة وهي مبلغ 123 جنيه وهؤلاء الطلاب في الشارع الآن بدون شهادات ونحن نسعى لحل هذه المشكلة باعتبارها من مسئولياتنا.

قيادي في رابطة طلاب دارفور بجامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا يقول:.

شرعنا في محاولة للاتصال باي مسئول داخل السودان وفشلنا والآن نريد ان نوصل اصواتنا الى المجتمعين الاقليمي والدولي لايصال قضيتنا والاهتمام بها: قضية طلاب دارفور بصفة عامة من الروابط والكيانات وما يتعرض له طلاب دارفور من مضايقات واعتقالات ..الخ والقضية الاهم هي المشاكل التي تواجه طالبات دارفور اللائي كن يسكن في جامعة الخرطوم حيث تعرضن لاعتداءات وحشية وعنصرية بشكل يومي ومستمر وهناك مداهمات تتم في تجمعات الطلاب حتى الذين يسكنون في منازل خاصة يؤجرونها من حر مالهم وفي كثير من الاحوال تلفق التهم ضدهم وكذلك الجرائم القبيحة ونحن في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بشكل خاص نعاني كثيراً من مشكلة الرسوم  وكنا قد حاولنا عند تشكيل المكتب التنفيذي قد ناقشنا ذلك كمكتب تنفيذي يوم 10 سبتمبر2015 وشكلنا لجنة لحلحلة مشاكل الطلاب في الجامعة بمحاولة مقابلة المدير الذي ظل يماطل ويسوف اضافة الى تدخل الاجهزة الامنية والقيادات الطلابية في المؤتمر الوطني وقد استمرت ملاحقتنا للمدير لاكثر من 3 اسابيع وعند مقابلته شرحنا له ان خريجي الاعوام من 2013 الى 2015 وحجب شهاداتهم

 وسعينا للجلوس مع السلطة الاقليمية والحكومة والمنظمات ووجدنا تماطلاً شديداً ونحن مستهدفون في جامعة السودان وينظر الينا باعتبار اننا نتبع للحركات المسلحة, وروابط طلاب دارفور في جميع الجامعات لديهم اوراق مروسة واختام وتوقيعات معروفة نخاطب بها الجهات الرسمية وروابط دارفور تجمع كل الوان الطيف السياسي لكن الاهداف الرئيسية للروابط اغراضهاغير سياسية. حاولنا في جامعة السودان ان نعلن اعتصام وتم الاعتداء علينا عن طريق المليشيات والتي استخدمت كل الاسلحة المشروعة والغير مشروعة وكان قد تم الاعتداء علي والامين العام ونائب الرئيس وعضو المجلس الثلاثيني و3 من الطلاب الجدد اصيبوا اصابات بالغة حدث ذلك يوم 17/11/2015 وبعد ذلك حاولنا الجلوس مرة آخرى الى ادارة الجامعة لكنهم ظلوا يماطلون ومدير الجامعة كل سنة يستلم قروش في نفس الوقت يرفع خطاب فيه ان طلاب دارفور معفيين من الرسوم الدراسية وما يتحصلون عليه من الطلاب يتم استخدامه لصالح الاجهزة الامنية وطلاب المؤتمر الوطني وبعض اصحاب المصالح, وطلاب دارفور يتضامنوا مع بعضهم البعض لذلك كلما تشاهدهم ادارة الجامعات يطالبون باستدعاء شرطة مكافحة الشغب والاجهزة الامنية ليدافعوا عن امتيازاتهم التي يتلقونها. حاولنا ان نخاطب هيئة برلمانيي دارفور ومن ضمنهم حسبو عبد الرحمن, وكنا قد جلسنا مع دكتور التجاني السيسي رئيس السلطة الاقليمية لاكثر من مرة وبعد ذلك احضر لنا كمية من الاوراق كاستمارات للتقديم وعندما بدأنا اكتشفنا ان ملء الاستمارة الواحدة يكلف اكثر من 700 جنيه بدلاً من مجانيتها وفيها تحتاج الى ختم الولاية والمحلية والادارة الاهلية ومكتب الوالي ووزارة التعليم العالي ومكتب القبول وكل ختم من الاختام يكلف 100 جنيه ومن ثم تذهب الى السلطة الاقليمية لادخالك ضمن دراسة الحالات وبعد كل هذه التفاصيل ربما لا يعفوك وهي الحجة التي بموجبها يتم رفض الكثير من الطلبات, والآن في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا السلطة الاقليمية رفعت فقط 9 استمارات لطلاب معفيين وعندما بحثنا الأمر اكتشفنا انهم بعيدين كل البعد عن هذه التفاصيل, والجلوس مع الادارة الاهلية وانا كطالب جديد كيف يمكن ان اتحصل على ختم مكتب الوالي ومكتب المعتمد ولجان النازحين والموضوع في الاخير كلها معاكسات والمؤسف ان الذي يربط ابناء دارفور في السلطة هو مصالحهم الشخصية ومعظمهم من المجموعات الانتهازية ولا يفكرون أبداً في قضايا طلاب دارفور, اعطيك مثالاً في فترة من الفترات حاولنا مقابلة دكتور فرح وزير التربية والتعليم في ولاية الخرطوم فما كان منهم الا ان صوبوا تجاهنا الرصاص الحي اما هو فقال (يا ناس دارفور كرهتونا) ونحن حفاظًاً على حياتنا هربنا من الرصاص الذي حاولوا قتلنا به وباختصار ابناء دارفور في قيادات المؤتمر الوطني عبارة عن اصنام يتصارعوا في اشياء لا علاقة لها بانسان دارفور وكنا قد اوصلنا لهم رسالة خاصة طالبناهم بان نجتمع يوم 18 يناير ولم يتخذوا اي خطوة ايجابية.

الآن هناك طالبات قادمات من اسرهن لتلقي العلم والمعرفة بكل اسف معظمهن يسكن في المساجد وهي اماكن غير مخصصة اصلاً للسكن ويتعرضن للتحرش والمضايقات ولا ننسى أن الفصل يقع على اساس عنصري ونشعر بان هناك قصوراً من الاجهزة الاعلامية ونحن نخوض صراعات كثيرة ونتعرض للاضطهاد والانتهاكات  لكن المحزن أن ابناء دارفور في الخارج ورغم كبر اعدادهم لا يتابعون ما يجري لنا داخل السودان وهذا أمر مؤسف بحق.

نتمنى ان يتواجد الاعلام ويعكس ما يجري داخل الجامعات ونقل التفاصيل وبالذات جامعات السودان والقرآن الكريم وجامعة بحري وجامعة امدرمان الاسلامية لان بها انتهاكات يومية تقع على الطلاب والطالبات والحكومة بدأت في تكتيكات جديدة وهي اخلاء الداخليات ذات الاغلبية الدارفورية كما حدث في داخلية الصافية في الخرطوم بحري بدون ابداء اي اسباب ونفذت الشرطة الاخلاء بالقوة الجبرية مستخدمة الملتوف والسلاح المطاطي مع العلم بان الصندوق القومي لدعم الطلاب لم يقدم اي مساعدة تذكر حتى الآن, ومنذ شهر رمضان العام الماضي لم تقدم اي حلول وبالنسبة لطلاب وطالبات دارفور في جامعة الخرطوم كلية التربية فقد تمت مداهمتها لاكثر من 3 مرات والطلاب الآن يسكنون في مسجدين بكلية التربية.

 

في جامعة السودان تم فصل الاتيه اسماءهم لاسباب هم معتصم محمد ابراهيم كلية العلوم والاحصاء السنة الثانية , محمد يوسف كلية العلوم مختبرات كيمياء , عبد الله عبد الكريم كان يدرس في كلية الهندسة المجمع الجنوبي, حقيقة يجب ذكرها ان الطالب معتصم محمد ابراهيم كان من الطلاب الناشطين ودخل في صراع مع احد طلاب المؤتمر الوطني وكان يتربص به, وما كان منهم الا وان قاموا بتلفيق تهمة ادعو فيها ان هناك شخصاً انتحل شخصيته وامتحن بدلاً عنه وطلبوا منه ان يؤدي القسم ليؤكد او ينفي وقد فعل, وعملوا له مجلس محاسبة والذي اكد ان التهمة لن تثبت في حقه لكن فوجئنا في اليوم الثاني ببيان فصل بحق الطالب وحرمانه من الدخول الى الحرم الجامعي.

في جامعة بحري تم فصل 23 طالباً فصلاً تعسفياً وفي جامعة القرآن الكريم تم فصل اربعة طلاب وفي العام الماضي تم فصل 9 طلاب منهم الامين العام لرابطة دارفور ورئيس الرابطة وعضو المجلس التشريعي والقضية في الاخير هي قضية ابناء السودان في دارفور, معظم الطلاب الذين من المفترض ان يدفعوا مبلغ 3 الف جنيه فان اهاليهم مشردين في معسكرات تشاد وجنوب دارفور واوضاعهم في غاية السؤ.

حتى السلطة الاقليمية في داخلها فانهم يتعاملون بازدواجية معايير يفرقوا بين الطالب والآخر واذا كان لديك قريب في السلطةالاقليمية يمكن ان يدفع لك بدون ان تكون لك استمارة وبالعدم (حقك راح)

نفس المشاكل والظروف التي تواجه طلاب دارفور في الخرطوم كذلك يعاني منها الطلاب في جامعة الامام المهدي في الجزيرة ابا وهي ضمن الاستهدافات الممنهجة كما ذكر زملائي الذين سبقوني, في جامعة زالنجي قام عميد شئون الطلاب يوم 8/11/2015 بفصل 19 طالب, والآن في جامعة نيالا هناك 8 طلاب معتقلين كلهم من ابناء دارفور واعتقالهم تم لانهم تحركوا لايجاد حلول لمشاكل الرسوم الدراسية منهم في جامعة نيالا صفاء محمد ابراهيم وصديق محمد آدم.

جامعة الامام المهدي تم فصل الطالبين عبد الحليم محمدين سليمان 3آداب, أحمد الزبير أحمد ابراهيم 3آداب  فصلاً نهائياً

ادارة جامعة القرآن الكريم والتي اصدرت استدعاءات لطلاب دارفور في وهم رئيس الرابطة نصر الدين مختار الذي اعتقل يوم 11/11/15 وكذلك محمد آدم عمر وحافظ عبد الرحمن والزبير حسن ومعاوية محمدين والذي تم استدعاءه وفصله.

 بالامس ذهبت مجموعة من رابطة دارفور في جامعة القرآن وجلست مع ادارتها والتي انكرت فصلها لاي شخص والكارثة ان عميد شئون الطلاب قال( ان هذا الكلام قد صدر من حركة الطلاب الاسلاميين الوطنيين وهم يتبعون للمؤتمر الوطني). ونحن نتساءل ما هي علاقة الطلاب الاسلاميين الوطنيين الجناح السياسي للمؤتمر الوطني في عمل ادارة الجامعة هذا كلام غريب وتناقضات مضحكة من قبل ادارة الجامعة, والاجهزة الامنية الآن اصبحت تدير الجامعات و في هذا العام تم تغيير اكثر من 6 عمداء في شئون الطلاب بجامعة القرآن الكريم لان كل العمداء الذين يرفضون تنفيذ الاوامر يتم استبعادهم من الجامعة لكن العميد الذي يبصم على كل شئ فهو الذي يستمر لفترات طويلة وهذه كلها مشاكل كبيرة تواجه طلاب دارفور مع العلم ان الطلاب الذين تم اعتقالهم وهم نصر الدين مختار واحمد عبد اللطيف التجاني ومصعب العمودي وحافظ عبد الرحمن ومحمد آدم عمر وغيرهم, جميعهم تم استهدافهم على اساس عنصري وانه وبعد ان ذهبوا الى المحكمة وجدوا انفسهم غير متورطين في اي تفاصيل حريق تمت والطلاب الذين تم استدعاؤهم مثل نصر الدين مختار محمد عبد الله وهو رئيس رابطة طلاب دارفور بجامعة القرآن الكريم كلية الشريعة والقانون ونوفل محمد صالح2آداب وعبد الحكيم عبد الله وعبد الله محمود اسحق 4كلية العلوم الادارية وأحمد عبد اللطيف محمد الصيادي وبريمة علي احمد النور علوم ادارية السنة الاولي ومصعب عثمان العمودي 2كلية التربية ومزمل حسين عبد الله فضل2 كلية التربية وحسن آدم حسن تم فصله واستدعاءه والزبير حسن زكريا 3كلية التربية ومحمد آدم عمر 3كلية التربية.