التغيير: أ ف ب أبدى كبير مراقبي وقف إطلاق النار في جنوب السودان، رئيس بوتسوانا السابق فستوس موغاي،صدمته تجاه الوضع الانساني الذي يعيش فيه سكان جنوب السودان، قائلا:"إنهم يموتون جوعا،بسبب استمرار المعارك،والظروف التي يعيشون فيها صادمة بعد عامين من الحرب".

وتوجه إلى ممثلي الحكومة والمتمردين في جوبا في كلمة قرأها أمامهم قائلا: “صُعقت بالوضع السيء الذي وصلت اليه الامور. وأنا أواصل حضكم، يا قادة جنوب السودان، على فعل ما بوسعكم لضمان نجاح المساعي الإنسانية”.

وأضاف: “قيل لي هذا الصباح أن إحدى فرق مراقبة وقف اطلاق النار، التي زارت موندري قبل مدة قصيرة ،وجدت الناس هناك يتضورون جوعا.كل يوم نمضيه هنا افكر في الأولاد الذين التقيتهم وهم يكبرون من دون فرصة للتعليم، فرصة لتحسين حياتهم حرموا منها بغير ذنب. متى سيحدث الاستقلال فرقا بالنسبة الى اهؤلاء الناس؟”.

وموغاي يدفع في اتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية بين الطرفين المتحاربين، ويترأس لجنة المراقبة والتقييم المشتركة التي تشكل جزءا من اتفاق السلام الموقع في آب 2015، برعاية هيئة “ايغاد”. لكن المعارك استمرت، والنزاع اتسع ليشمل ميليشيات لا تعبأ باتفاق السلام، انما لديها اجندتها الخاصة وتقوم باعمال انتقامية.

وقد أعلنت منظمة الامم المتحدة أن آلافاً  فروا من منطقة موندري الجنوبية في ولاية غرب الاستوائية القريبة من الحدود مع اوغندا. ودعت هيئة “ايغاد” الحكومية للتنمية في شرق افريقيا الاسبوع الماضي المتحاربين الى السماح بدخول الطعام الى مناطق النزاع المهددة بالمجاعة وحيث افادت فرق الاغاثة ان عشرات الآلاف قد يموتون من الجوع.

وأفاد مراقبو وقف اطلاق النار في جنوب السودان في تقرير الاحد ، أن حكومة جوبا قتلت نحو 50 شخصا بعد وضعهم في حاوية شحن وسط الحر الشديد.