التغيير : وكالات قال ، مدير عام "التفتيش على اللحوم والمجازر" المصرية إن السودان مارس ضغوطًا على وزارة الزراعة المصرية، لاستقبال شحنة العجول السودانية، رغم أنها كانت تحتوى عجولًا مصابة بالحمى القلاعية.

واوضح، الدكتور لطفي شاور، أن اللجنة التي سافرت مؤخرًا للسودان برئاسة الدكتور سيد جاد المولى، رئيس الإدارة المركزية للحجر البيطري، سافرت خصيصًا لإصدار تقرير بصحة اللحوم الموجودة في السودان، لافتا إلى أن اللجنة سافرت عقب وصول الوفد السوداني مباشرة، والذي اجتمع برئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، لإقناعه بدخول الشحنة.

وأضاف مدير التفتيش على اللحوم، أن التوصيات العالمية لاستيراد اللحوم من الخارج، تلزم الدول بعدم استيراد أي عجول من دول أخرى، إلا بعد مرور 6 شهور من شفاء آخر حالة مصابة بالحمى القلاعية في الدولة التي تنتوى الاستيراد منها، مما يعني أن مصر ملزمة بعدم استيراد أي لحوم من السودان إلا بعد مرور 6 شهور من شفاء الحالات المصابة بها، وبذلك تكون مصر قد خالفت القواعد العالمية لاستيراد الماشية من الخارج.

وأشار شاور، إلى أن الماشية التي شفيت من مرض الحمى القلاعية تظل حاملة للفيروس 6 شهور بعد الشفاء، فتصبح معدية للحيوانات المخالطة لها، لافتًا إلى أن السودان يعتبر من أكثر البلدان التي تعاني من الحمى القلاعية، مما يعرض جميع الحيوانات بها لحمل الفيروس، حتى غير المصابة منها، كما أن السودان أعلن من قبل أنه سيتم الإعلان في عام 2022 عن إخلاء ولاية واحدة من المرض، مما يعني أن جميع ولايات السودان متوطن بها المرض.