التغيير : الخرطوم  أكدت الحكومة السودانية وجود نحو ١٠٥٠٠ منظمة طوعية وطنية تعمل معظمها في اقليم دارفور فيما وصل عدد المنظمات الدولية العاملة ١٠٨ منظمة. في وقت يشتكي فيه متطوعون مستقلون من التضييق عليهم. 

وقال  مسجل منظمات العمل الطوعي والإنساني أحمد محمد عثمان  خلال اجتماع إقليمي معني بالتطوع بالخرطوم الاربعاء ان عدد المتطوعين المسجلين في البلاد وصل نحو ٢ مليون شخص جلهم من الشباب.

وتفرض السلطات السودانية قيودا صارمة على عمل  المنظمات المستقلة والدولية في البلاد. ويقول مدير احد هذه المنظمات الوطنية انهم يتعرضون لمضايقات شديدة من قبل السلطات في مناطق عملهم في ولاية النيل الأزرق ” تفرض علينا الحكومة الكثير من القيود وتمنع عنا التمويل في الوقت الذي تساعد فيه المنظمات التي تعمل معها.

كما قامت باغلاق العديد من المنظمات المحلية التي تعمل على نشر الوعي في مجالات الديمقراطية وحقوق الانسان مثل مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية ومركز الدراسات السودانية، ومركز الاستاذ محمود محمد طه الثقافي، وبيت الفنون، بالاضافة الى طرد منظمات دولية عاملة في مجال الإغاثة  بمناطق النزاعات ولا سيما دارفور

ويعزو مراقبون كثرة أعداد المنظمات المحلية إلى كون أغلبها “صناعة أمنية” والهدف منها احكام السيطرة والرقابة على هذا المجال فضلا عن استغلال مظلة العمل الطوعي في التغطية على الفساد وتحقيق مكاسب غير مشروعة لمنسوبي الحزب الحاكم.