التغيير : الخرطوم  كشفت الأمم المتحدة عن ارتفاع عدد الفارين من المعارك الدائرة في جبل مرة بدارفور بين القوات الحكومية وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور إلى ما يقارب ٤٠ ألف نازح ، في وقت اشتكت فيه من قيود صارمة  تحد وصولها للنازحين الجدد.

وقال بيان صحافي صادرعن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة  بالخرطوم الأحد واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية” ان الزيادة تقدر بحوالي ٦ آلاف من النازحين الجدد، مشيرة إلى ان نحو ٣٤ ألف في يناير الماضي، فروا جراء المعارك المشتعلة منذ ثلاثة أسابيع  في تخوم الجبل المترامي الأطراف. 


واضاف البيان إن المنظمات الانسانية الوطنية والدولية غير قادرة في الوقت الراهن على القيام بأي عمليات تحقيق أو تقييم لأوضاع النازحين الجدد من منطقة جبل مرة الذين وصلوا إلى ولاية وسط دارفور “رغم أن السلطات المحلية أفادت بأنها تتحمل المسؤولية الكاملة في هذه المسألة، لكن المنظمات الإنسانية تشعر بالقلق فيما اذا كان هؤلاء النازحين أو المتأثرين بالنزاع قادرين على الحصول على المساعدات التي يحتاجون إليها”.

وأضافت ان هنالك قيودا صارمة مفروضة على التحرك وسط هذه المنظمات “القيود الصارمة المفروضة على التحرك والوضع الأمني غير المستقر حال دون قيام منظمات الاغاثة من التأكد من ذلك، ما يؤدي لحدوث ارتباك حول اعداد النازحين الجدد”.

وأكدت أن هذه التعقيدات منعت المنظمات من الوصول إلى 5 ألاف نازح من منطقة مولي والقرى التي حولها وتقديم المساعدات لهم، فضلا عن تقارير من مصادر تفيد بان عددا غير معروف من الأشخاص فروا إلى دولة تشاد المجاورة.

 

وتواصلت الاشتباكات العنيفة  بين القوات الحكومية وقوات حركة  تحرير السودان فصيل  عبد الواحد بعدة مناطق غرب جبل مرة بولاية وسط دارفور منذ اكثر من أسبوع ، في وقت اتهمت فيه الحركة القوات الحكومية بقصف المدنيين.