التغيير : الخرطوم  طالب الاتحاد الاوروبي  الحكومة السودانية بتسهيل دور المنظمات الدولية في البلاد لتنفيذ مشاريعها وفقا لتفويضها لضمان تقديم المساعدة المستمرة قبيل زيارة مرتقبة لوزير الخارجية السوداني الي بروكسل.

وقال سفير الاتحاد الاوروبي في الخرطوم توماس يوليشني خلال بيان صحافي الاحد اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية” ان هنالك مشاريع إنسانية وتنموية بقيمة اكثر من ١٥٠ مليون يورو من الاتحاد الاوروبي هذا العام داعيا الخرطوم الى المساعدة في تنفيذها “في هذا العام  هناك ٦٨ مشروع تنموي وإنساني تقدر قيمتها بأكثر من ١٥٠ مليون يورو بدعم من الاتحاد الأوروبي يتم تنفيذها من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات السودانية غير الحكومية”.

وينتظر ان يقوم وزير  الخارجية السوداني ابراهيم غندور بزيارة الى العاصمة البلجيكية بروكسل الاثنين  والالتقاء بالمسؤوليين الأوربيين بعد طول قطيعة بين الجانبين.  

وقال المسئول الاوربي ان الزيارة التي سيقوم بها غندور ستتناول مناقشة سبل تنفيذ تلك المشاريع وخصوصا تحسين فرص وحرية الوصول الى مواقع المشاريع. مشيرا الى ارتفاع الاحتياجات الانسانية نتيجة للصراعات الإقليمية والدولية اصبح يشكل ضغطا متزايدا على المانحين.

ووصف يوليشني، الزيارة بالخطوة  المهمة في الاتجاه الصحيح للعلاقات الأوروبية السودانية وستفتح الباب لفهم أفضل للسودان والمنطقة وإتاحة الفرصة لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون، بما في ذلك الهجرة والوقاية من التطرف وتغير المناخ، وسوف تمهد الزيارة الطريق لحوار سوداني اوروبي دائم. 

وتوترت العلاقات بين الخرطوم وبروكسل في العام ٢٠٠٩ أعقاب اتهام محكمة الجنايات الدولية للرئيس السوداني عمر البشير بارتكاب جرائم حرب وضد الانسانية في اقليم دارفور حيث تجنب المسؤولين الأوربيين لقاء البشير كما لم يقم مسئول أوروبي كبير بزيارة الخرطوم منذ ذلك الوقت.