التغيير: واشنطن  أغلق البيت الأبيض الأمريكي ، الباب أمام أي محاولات اختراق تقوم بها الحكومة السودانية، لتدشين حملة تدعو لرفع العقوبات المفروضة على الخرطوم منذ 19 عماً .

وكانت الحكومة السودانية قد أعدّت مذكرة بواسطة أنصارها بالولايات المتحدة، تطالب برفع العقوبات، إلا أن واشنطن أحالت المذكرة إلى “الأرشيف” لعدم إستيفائها شروط مخاطبة الإدارة الأمريكية. وبدأ مئات من أنصار حكومة الخرطوم جمع توقيعات بإسم  مائة ألف سوداني تدعو لرفع العقوبات الأمريكية على الحكومة. وسعى قادة الحملة إلى ربط موضوع العقوبات الأمريكية بالشعب السوداني بدلاً عن الحكومة، وأعتبروا أن العقوبات  يقع عبئها على كاهل الفقراء في البلاد. 

 

وأكدت مصادر مطلعة، فشل منظمي الحملة في جمع التوقيعات.

ووضع البيت الأبيض على موقعه بالشبكة، تنويهاً محل العريضة، فحواه أنه تمت “أرشفة هذه العريضة لأنها لم تستوف شروط التوقيع”.

 

وتفرض واشنطن حصاراً اقتصادياً على الخرطوم بسبب رعايتها ودعمها  لحركات ارهابية متطرفة.

وتحاول الخرطوم استثمار علاقتها مع تلك الحركات بتقديم معلومات الى جهاز المخابرات الأمريكية تتعلق بتحركات وأموال وخطط قادة الجماعات الإسلامية. 

الجدير بالذكر أن بعض المتطرفين الاسلاميين كان يقيم في الخرطوم، وأبرزهم اسامة بن لادن، وقادة الجهاد المصري والحركات التونسية والجزائرية والمغربية والليبية والاريترية والاثيوبية.