التغيير: الخرطوم رهن القائم بالأعمال الأمريكي في السودان، تطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، بانهاء الحرب والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمتأثرين في مناطق المواجهات المسلحة.

وقال القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم جيري لانير،المتهية مدة عمله، إن إحلال السلام في السودان ووصول المساعدات الإنسانية للمتأثرين وإنهاء الحروب، كفيلة بأن توصل  البلدين إلى تفاهمات مشتركة، بعد انقطاع دام لأكثر من 20 عاماً.

 وأشار ، خلال حفل وداع أقامه له رجل الأعمال السوداني عصام الشيخ، إن الزيارة التي قام بها رجالات الإدارة الأهلية والطرق الصوفية للولايات المتحدة مؤخراً،عكست رسالة واضحة في تسامح الشعب السوداني، بحسب شبكة “الشروق”الإخبارية السودانية .

وأعرب القائم عن أمله في أن يشهد العام الحالي تغيير حقيقي في العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، داعياً إلى أن تتواصل مثل هذه الزيارات لتعزيز الثقة بين البلدين.

وتابع “أتمنى مع مساعدة الشعب السوداني ومنظماته المختلفة، أن تتطور العلاقات السودانية الأميركية نحو الأحسن، وأن نرى خلال 2016 تغييراً حقيقياً في العلاقة بين الخرطوم وواشنطن”.

وتشهد العلاقة بين واشنطن والخرطوم توتراً منذ وصول الرئيس عمر البشير للسلطة عبر انقلاب عسكري في يونيو 1989.

وأدرجت واشنطن الخرطوم في قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام 1993، ما مهد لفرض عقوبات اقتصادية شملت حظر كل أنواع التعامل التجاري والمالي بين البلدين في 1997.