التغيير : سودان تربيون لقي ثلاثة من أفراد قوات (الدعم السريع) التابعة لجهاز الأمن والمخابرات السوداني، في ولاية جنوب دارفور، مصرعهم على يد أحد رفقائهم ، قبل أن يلحق بهم ، وسط حالة من الغموض تلف تفاصيل الحادثة.

وتضاربت الروايات حول كيفية مقتل الجاني، حيث تقول إحداها ان من اطلق الرصاص انتحر بعد قتله زملائه الثلاثة ، بينما تقول رواية أخرى ان شخصا اخر عاجل الجاني بطلقات سريعة ، وارداه صريعا في الحال ، خشية أن يصيب بسلاحه أفرادا آخرين كانوا معه في “الثكنة” العسكرية بحي المصانع بمدينة نيالا عاصمة الولاية .

وقالت مصادر شرطية عليمة الأربعاء، إن فرداً من قوات (الدعم السريع) أطلق وابلا من النيران، علي زملائه مما أودي بحياة ثلاث منهم علي الفور، كما لقى الجاني حتفه، لكن المصادر لم تكن واثقة من كيفية مقتله، كما لم تتمكن من تحديد دوافع الجريمة.

وأشارت الي غموض يكتنف الحادثة، وأنها لن تتضح إلا بعد اكتمال التحريات والكشف الطبي ، وكشفت المصادر عن تكوين لجنة للتحقيق والتقصي لفك طلاسم الجريمة والتعرف على دوافعها.

وبحسب المصادر فان التحريات مازالت مستمرة ،وان تقرير شرح الجثث ومعرفة أسباب الوفاة سيكشف حقيقة ما إذا كان القاتل انتحر او قتل على يد شخص آخر من خلال تحديد مكان الإصابة.

واستبعدت المصادر تورط جهة أخري في حادثة اغتيال الجنود سيما وأن “الثكنة “العسكرية تضم أفراد آخرين من قوات الدعم السريع .

ووافقت النيابة الجنائية على مواراة الجثث الأربعة الثرى، بعد اكتمال إجراءات التشريح وتحديد أسباب الوفاة.

ولم يصدر اي بيان او توضيح من حكومة ولاية جنوب دارفور او الجهة التي يتبع لها الجنود الأربعة حول الحادثة .