التغيير : الخرطوم  أكدت الامم المتحدة ان المدنيين الفارين من القتال الدائر بين القوات الحكومية والمتمردين في منطقة جبل مرة ارتفع  من 38,000 إلى 73,000 نازح.

وقال مكتب الشئون الانسانية التابع للأمم المتحدة خلال بيان صحافي الأربعاء ان معظم القادمين الجدد جاءوا من منطقة سورترني. وتعزى الزيادة الأخيرة لتدفق أعداد كبيرة تقدر بنحو 30,000 من المدنيين إلى سورتوني، حيث كانوا قد بدأوا بالتجمع بالقرب من مقر بعثة اليوناميد هناك. وقد وصل أيضاً حوالي 18,000 من الأفراد إلى معسكر النازحين في طويلة منذ منتصف شهر يناير.

وقالت  مارتا رويداس، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية، “لا يزال الوضع يتميز بالهشاشة، ولدى الأمم المتحدة والشركاء حالياً فرق ميدانية تعمل على تقييم احتياجات أولئك الذين قد وصلوا إلى سورتوني وطويلة”.

وأضافت “التعرف على احتياجات جميع الأشخاص المعرضين للمخاطر هو عملية مضنية جداً، ولكنها ضرورية من أجل تقديم مساعدات موجهة بدقة وفي الوقت المناسب”.

وقد جرى في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع تقديم المساعدات الغذائية ومواد الإغاثة الأخرى لحالات الطوارئ ، بما في ذلك الماء، والمآوي، والإمدادات الطبية، والمكملات الغذائية للنازحين الجدد. وتعكف الأمم المتحدة وشركاؤها حالياً على تقديم مساعدات إنسانية إضافية.

وتشهد ثلاث ولايات بدارفور تقع على تخوم جبل مرة اشتباكات منذ نحو شهر بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة تحرير السودان فصيل عبدالواحد محمد نور.