التغيير : وكالات أثار إعلان المجلس الطبي السوداني، عن ارتفاع نسبة الأخطاء الطبية في البلاد إلى 5.7%، حالة من القلق والتخوف لدى الرأي العام الذي بدأ يفقد الثقة في الموسسات الصحية. إذ شهدت مستشفيات عدة، احتكاكات ومشادات بين ذوي المرضى والأطباء.

فقد شهدت مستشفيات حكومية وخاصة في العاصمة الخرطوم، العديد من حالات الاعتداء البدني واللفظي على الأطباء من قبل ذوي المرضى، الذين يعتقدون أن هناك أخطاء طبية قاتلة قد وقعت.

ودفعت الأخطاء القاتلة والخدمات الطبية المتردية في الكثير من المستشفيات السودانية، المرضى إلى السفر إلى مصر والأردن بحثا عن العلاج، في بلد وصل مستوى الفقر فيه إلى أرقام قياسية، مما يفاقم معاناة المرضى محدودي الدخل في إيجاد العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

ودفع ذلك الأمر وزير العدل السوداني إلى إصدار منشور بشأن الأخطاء الطبية أثناء مزاولة الأطباء للمهنة، وقضى المنشور باتخاذ إجراءات أولية بموجب المادة 47 من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991 واالتأكد من مدى مسؤولية الطبيب المعني وإخطار اتحاد الأطباء بالفعل المنسوب إليه للعلم واتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة.

ووجه رئيس المجلس الطبي السوداني، الزين كرار اتهامات لبعض الأطباء واعتبر أنهم غير ملمين بالقوانين الخاصة سوءا المتعلقة بحمايتهم أو بأصول المهنة، وحث الأطباء على محاسبة أنفسهم قبل أن يحاسبوا من قبل القضاء.

ورهن المجلس الطبي تقليل الأخطاء الطبية بالتدريب الجيد والممنهج  للأطباء، وطالب أمين المجلس “بإصلاح النظام الصحي في السودان”، وكشف عن استمرار الزيارات التفقدية للمستشفيات للتأكد من معايير الجودة ومدى الكفاءة لديها.