التغيير: باريس دعا  رئيس " الحركة الشعبية لتحرير السودان " / شمال. مالك عقار المجتمعين الإقليمي والدولي، إلى  أن لا يمر احتفال  " اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية  دون إدانة قوية لنظام الخرطوم والبشير المفترس على وجه التحديد".

وقال عقار في تصريحات صحفية تلقت “التغيير الإلكترونية” نسخه منها”، ان السلام لا يعني فقط غياب الحرب ولكن أيضا يعني انعدام وجود الظلم الإجتماعي، وعلى هذا النحو، فالسلام والعدالة الاجتماعية مترابطان. اي  السلام سيظل سطحيا اذا  بني  على إنكار المطالب وقمع حقوق الإنسان ومثبت على اساس الرمال المتحركة”.

وزاد “ينقصنا في السودان السلام الدائم، والذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال توفير الاحتياجات الأساسية للسكان. فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب إعادة توجيه الموارد من تدمير الحياة نحو تحسين الظروف المادية والاجتماعية والتي تعتبر أساسية لدعم الحياة البشرية”.

وذكر عقار  أن “الظلم في تاريخ السودان الحديث بدأ  مع سودنة الوظائف الحكومية بعد الاستقلال مباشرة، واستمر حتى اليوم” مشيراً الى أن “قضايا العدالة الاجتماعية في السودان موجودة في كل المستويات؛ نتيجة لعدم المساواة في توزيع الثروات والموارد، والمعاملة غير العادلة والتمييز ضد الأفراد على أساس العرق والثقافة والدين، والجنس، وهيكل السلطة الذي يدعم التمييز”.

ورأى أن “الحركة الشعبية لتحرير السودان، كواحدة من تنظيمات المقاومة المسلحة، إجبرت لخوض الحرب نتيجة لهذا الظلم المنظم. مع إيماننا بأن الاعتماد على المقاومة المسلحة كواحدة من الآليات لحل مشاكل السودان استراتيجية ضارة وفيها تكاليف باهظة للاقتصاد وحياة الإنسان. ولذلك اعتمدنا نهج التسوية السلمية الشاملة، بعد 50 عاما مضت من الظلم في السودان” .  واستدرك قائلاً :”نحن ندرك أنها ضرورية لإعادة بناء مجتمع قائم على القيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.

وقال “التحول الدستوري يعطي قيمة أكثر شمولية للسودان الجديد، وهذا يعني أن العدالة الاجتماعية لا يمكن تحقيقها إلا عندما يتحسن نمط الحياة لجميع الأفراد إلى حد ما، حيث تكون الفرص متاحة حسب إمكانات كل شخص.”