خطيب المسجد الكبير يتخوف من انفصال دارفور وزير المالية: نخطط لخروج الدولة من الزراعة نهائياً اتحاد الصحفيين يقرر اتخاذ إجراءات قانونية ضد "الصيحة" ورحاب طه محافظ بنك السودان: مساع حقيقية لتوحيد العملة مع إثيوبيا 10 قنوات فضائية و20 محطة إذاعية تنقل توصيات الحوار الوطني غداً الأحد **

خطيب المسجد الكبير يتخوف من انفصال دارفور

التغيير: آخر لحظة

حذر خطيب مسجد الخرطوم الكبير الشيخ إسماعيل الحكيم، من مغبة أن تسفر نتيجة الاستفتاء الإداري لدارفور لأن تحكم بإقليم بدلاً عن الولايات، متخوفاً من أن تفضي العملية إلى انفصال دارفور ثم تقرير المصير لتلحق بالجنوب، مطالباً بضرورة الانتباه وعدم الغفلة عما يخطط له الأعداء في استراتيجيتهم من أجل تقسيم البلاد، وقال: “لا بد من رفع الهمم لكي لا يكون للعدو سطوة وسلطة على الاستفتاء”. وقطع الحكيم في خطبة الجمعة أمس بأن الاستفتاء الإداري حال أفضت نتيجته أن يكون حكم دارفور بإقليم واحد سينفصل دارفور كما انفصل الجنوب، وأضاف: “صدقوني ستنفصل”، لأن الأمر لن يقف عند هذا الحد، باعتبار أن من جاء بالإقليم سيطالب بحق تقرير المصير، ولن تستطيع الحكومة أن تمانع من بعد ذلك، سيما أن القرار خرج من يدها.

**

وزير المالية: نخطط لخروج الدولة من الزراعة نهائياً

التغيير: الصيحة

كشف وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بدرالدين محمود، عن اكتمال خطة وطنية مفصلة حددت القدرات الزراعية وكيفية استغلالها وفق دراسة علمية لتحقيق مبادرة الأمن الغذائي العربي. وقال محمود لدى مخاطبته ورشة الآفاق المستقبلية لفرص الاستثمار الزراعي في أفريقيا أمس: “نرتب لخروج الدولة نهائياً من النشاط الزراعي”، وفتح الباب للقطاع الخاص للاستثمار، وزاد: “هنا يجيء دور المؤسسات التمويلية عبر صناديق التمويل العربية لاستغلال إمكاناتها في الزراعة والبنى التحتية”، مشيراً إلى حرص السودان على إيجاد تمويل من المؤسسة الإسلامية للتمويل التي تعنى بتمويل القطاع الخاص عبر صكوك الاستثمار وإتاحة الفرص للتمويل.

**

اتحاد الصحفيين يقرر اتخاذ إجراءات قانونية ضد صحيفة الصيحة ورحاب طه

  التغيير: اليوم التالي

قرر المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين، اتخاذ إجراءات قانونية ولائحية تجاه العضو رحاب طه محمد أحمد، وضد صحيفة الصيحة. وأوضح المكتب التنفيذي للاتحاد في بيان أصدره بعد اجتماع عقده أمس الجمعة، أن العضو رحاب طه أثار اتهامات بفساد مالي داخل الاتحاد في عدد أمس الجمعة بصحيفة الصيحة، وعد ذلك مخالفة من العضو للوائح باتهامه بالفساد للاتحاد، بينما اتهم الصحيفة بالنشر الضار، وأبان أن العضو رحاب أثار اتهامات الفساد في وقت سابق واعتذر عنها في اجتماع بالمكتب التنفيذي في أكتوبر 2015، بعد أن تأكد له خلال الاجتماع أن كل الاتهامات غير صحيحة، وأردف “ثم عاد لإثارته مرة أخرى في اجتماع المجلس العام المشار إليه عقب إجازة التعديلات المذكورة، وقام بنشر ما تم تداوله في هذا الاجتماع عبر صحيفة الصيحة وهذا ما يتنافى ولوائح الاتحاد”. وتعهد الاتحاد بمواصلة عمله وبذل كل ما يستطيع لتنفيذ التزاماته لصالح بلاده ومنسوبيه.

**

محافظ بنك السودان: مساع حقيقية لتوحيد العملة مع إثيوبيا

التغيير: السوداني

قال محافظ البنك المركزي، إن هناك جهوداً حقيقية لتوحيد العملة مع إثيوبيا، من أجل تشكيل قوة اقتصادية في منطقة شرق إفريقيا. وقال عبد الرحمن حسن، ل”السوداني”، إن هناك مساع حقيقية لتنفيذ ذلك بعد أن توسعت قاعدة البنوك المراسلة التي تتعامل مع المصارف الإثيوبية، مشيراً إلى أن توحيد العملة سيطور العلاقات، وأضاف: “البر الإثيوبي سيعمل في السودان، والجنيه السوداني سيعمل في إثيوبيا، لنشكل قوة اقتصادية قوية بين البلدين في منطقة شرق إفريقيا”، وتوقع افتتاح فرع البنك التجاري الإثيوبي في السودان في فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر وهو سيخدم المستثمرين وينظم التجارة بين البلدين.

**

10 قنوات فضائية و20 محطة إذاعية تنقل توصيات الحوار الوطني غداً الأحد

التغيير:المجهر

قالت نشرة صادرة عن مؤتمر الحوار الوطني، إن القنوات الفضائية والإذاعات ستنقل نهار غد الأحد، لقاءات مباشرة مع رؤساء لجان الحوار الوطني لتمليك السودانيين مخرجات وتوصيات الحوار في مراحله الأخيرة. وبحسب النشرة الرسمية فإن10 فضائيات و 20 محطة إذاعية ستنقل توصيات الحوار الوطني، الأحد، في برمجة خاصة ومباشرة من قاعة الصداقة بالخرطوم، استكمالاً لتغطيتها الخاصة بفعاليات الحوار الوطني الذي دخل مراحله الأخيرة.

**

الوفد البريطاني: العقوبات الأمريكية أكبر التحديات التي تواجه السودان

التغيير: المجهر

أجرى وفد اللوردات البريطاني مباحثات مشتركة مع البرلمان حول قضايا المنطقتين والجوانب الأمنية والسياسية المتعلقة بها. وفيما أكد البرلمان سعي الحكومة لحلحلة القضايا المختلفة وتحقيق السلام الشامل عبر الحوار الوطني، أقر الوفد البريطاني بأن العقوبات الأمريكية والحصار الاقتصادي يمثل أكبر التحديات بالسودان خاصة على البنوك. وأبلغ رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، د. محمد المصطفى الضوء، الوفد بأن الحكومة وضعت رؤية جديدة لمعالجة قضايا الإرهاب ومعسكرات النازحين وإيجاد حلول مع الدول الصديقة، بينما أعلن عضو الوفد كربان حسين، للصحفيين عن اعداد تقرير حول الأوضاع بالسودان ورفعه إلى الحكومة البريطانية للنظر في المشاكل التي تمثل تحديات لتحسين العلاقة بين البلدين.

**

السودان: التحالف الإسلامي لم يبحث التدخل البري في سوريا

 التغيير: اليوم التالي

قال إبراهيم غندور، وزير الخارجية، إن التحالف الإسلامي لم يبحث بعد مسألة التدخل البري في سوريا، ذاكراً أن السودان يعتبر جزءاً من التحالف وأن مناقشة هذه المسألة تجري فقط داخل إطار التحالف. وأضاف غندور في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية أمس الجمعة، أنه أيضاً لم يتخذ بعد قرار بشأن أي تدخل بري. جدير بالذكر أن وزارة الخارجية الروسية، أعلنت في وقت سابق أن تركيا تحضر لعملية عسكرية برية ضد مقاتلي تنظيم “داعش” في سوريا. ويضم التحالف الإسلامي إلى جانب السعودية “الأردن، الإمارات، باكستان، البحرين، بنغلاديش، بنين، تركيا، تشاد، توغو، تونس، جيبوتي، السنغال، السودان، سيراليون، الصومال، الغابون، غينيا، فلسطين، جزر القمر، قطر، ساحل العاج، الكويت، لبنان، ليبيا، المالديف، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، موريتانيا، النيجر، نيجيريا واليمن”.

**

المعادن تهدد بإيقاف التعدين التقليدي وإغلاق المناجم

التغيير: آخر لحظة

أكد وزير الدولة بوزارة المعادن، أوشيك محمد طاهر، يوم أمس الجمعة، عدم تراجع الحكومة عن قرار أيلولة مخلفات التعدين الأهلي لصالح الوزارة، باعتبارها ثروة قومية وفق القوانين المنظمة لنشاط التعدين بكل مناطق السودان، وهدد أوشيك خلال زيارته الميدانية لمناطق التعدين الأهلي بولاية القضارف، بإيقاف عمليات التعدين التقليدي في الولايات كافة، وإغلاق المناجم نهائياً حال عدم التزام المعدنين بإجراءات التقنين التي شرعت فيها الوزارة.

**

آلية الحوار: عقد مؤتمر تحضيري بات مستحيلاً

التغيير: الصيحة

أوصدت الآلية التنسيقية لمبادرة الحوار الوطني 7+7، الباب أمام أي احتمالات لإجراء مؤتمر تحضيري خارج البلاد، وشددت على أن إمكانية المشاركة في أي لقاء أو مؤتمر تحضيري باتت مستحيلة. وقال المتحدث الرسمي باسم الآلية فضل السيد شعيب ل”الصيحة” أمس، إن الدعوة التي دفعت بها الآلية الأفريقية للقاء في 16-18 من مارس القادم هي دعوة للحكومة فقط التي يتوجب عليها استصحاب قضايا الحوار معها من حيث المسؤولية، وأردف قائلاً: “إن رغبة الآلية الأفريقية في مشاركة الآلية التنسيقية فعليها أن تتجه لمقر تواجدها والتعامل معها بشكل مباشر دون وسيط”. ونفى أن تكون الآلية قد شرعت في تكوين لجنة محاسبة والوقوف على ملابسات نشر توصيات لجنة الحريات قبل اكتمال عمليات التنقيح –على حد قوله- كاشفاً عن وقوف الآلية على تقرير دفعت به الأمانة العامة للحوار أمس الأول استعرض من خلاله مسار عملية الحوار، فيما يختص بتوصيات اللجان والتوجيه باستكمال العمل في أقرب وقت ممكن.

**

مستشفى يقدم خدماته لأربعين قرية بطبيب واحد

التغيير: الجريدة

كشفت جولة ل”الجريدة” بمستشفى الشيخ الصديق، بمحلية القطينة ولاية النيل الأبيض، عن تردي البيئة والخدمات وانعدام المياه والكهرباء في المستشفى الذي يقدم خدماته لأكثر من أربعين قرية فيما يشرب المرضى والمرافقون لهم من صهريج مياه ملقي على الأرض. وكشف الطبيب المقيم بالمستشفى د. أحمد محمد عثمان عن استقبال 200 حالة لدغة عقارب توفي منهم خمسة بالمئة خلال الفترة الماضية، موضحاً أن وزارة الصحة توفر خمس جرعات من مصل العقارب في الشهر. وأشار إلى ارتفاع سعر مصل العقارب، وقال إن المستشفى يفتقر إلى للأطباء والكوادر المساعدة ولعمال النظافة مما ينعكس سلباً على بيئة المستشفى والمرضى، وأوضح أن عدد التردد اليومي 120 مريضاً، وشكا المواطنون من الانتظار لساعات طويلة من أجل مقابلة الطبيب الواحد مع افتقار المستشفى لمقاعد الانتظار. وكشف المواطنون عن وفاة 15 طفلاً بلدغات العقارب من قريتي “الشطيطة والسنقيد” خلال الأعوام الماضية وأشار المواطنون إلى أن سعر مصل العقارب يبلغ 130 جنيهاً ويعجز الكثير من المرضى عن توفير المبلغ.

**

انسلاخ 5 آلاف متمرد من حركة عبدالواحد

التغيير: الجريدة

أعلنت مجموعتان تضمان أكثر من 5 آلاف مقاتل، انسلاخهما من حركة جيش تحرير السودان جناح عبدالواحد محمد نور بمنطقة جبل مرة، وقال والي وسط دارفور جعفر عبد الحكم إن المجموعتين تمثلان إضافة حقيقية لمسيرة السلام. وقال عبد الحكم عقب استقبال المجموعتين إن هاتين المجموعتين تمثلان إضافة حقيقية لمسيرة السلام بوسط دارفور، مضيفاً أنهما ستحظيان بكل المعينات لإدماجهما داعياً مواطني دارفور للترحيب بهما. وجدد الدعوة لزعيم الحركة عبد الواحد محمد نور، للانضمام والالتحاق بركب السلام. وقال إن مواقف عبد الواحد المتعنتة ما عادت تجدي باعتبار أن السلام أصبح رغبة جميع مواطني دارفور. وفي السياق قال قائد المجموعة الأولى يوسف علي إسحاق إن عودتهم جاءت بقناعة راسخة نحو الالتحاق بالسلام والحوار الوطني، مشيراً إلى أن قواته التي قال إنها كبيرة تتمركز في مناطق داخل ولاية وسط دارفور، وأكد إسحاق بأنهم جاءوا تلبية لنداء الرئيس عمر البشير بعد توصلهم لقناعة بعدم جدوى مواصلة القتال وانتظار وعود رئيس الحركة التي طال أمدها، وبعد أن تأكدوا من عدم فائدة السلاح. وأضاف بأنهم انتظروا حوالي ال15 عاماً ولم تزدهم السنوات سوى المزيد من الخسائر، وأنهم جاءوا من ثلاثة متحركات من شمال وغرب جبل مرة ومن أبناء ولاية وسط دارفور.