التغيير : وكالات اليوم الأول من (مارس) المقبل هو «الثلاثاء العظيم» في الانتخابات الأميركية، وهو اليوم الأهم في السباق الرئاسي التمهيدي في الولايات المتحدة، إذ قد يحسم نهائياً اختيار مرشح واحد لكل من الحزبين "الديموقراطي" و"الجمهوري".

ويُعتبر هذا الثلاثاء «كبيراً» لأن 12 ولاية أميركية تقترع في اليوم نفسه، بينما يُعقد العدد الأكبر من المؤتمرات الحزبية في وقت واحد، وتضم الولايات المقترعة في «الثلثاء العظيم» آلاباما، أركنسو، كولورادو، جورجيا، ماساتشوستس، مينيسوتا، أوكلاهوما، تكساس، فيرمونت وفيرجينيا.

وينال ترشيح الحزب من يحصل على العدد الأكبر من أصوات المندوبين.

ويشرح موقع «ان جي» الإخباري ان لدى هيلاري كلينتون «أفضلية» على منافسها الديموقراطي بيرني ساندرز، ما من المتوقع أن يحصد لصالحها عدداً أكبر من المندوبين، لكن ذلك لا يعني بالضرورة فوزها بترشيح «الحزب الديموقراطي» الذي لم تنل ترشيحه في 2008 في مواجهة باراك أوباما.

وعلى رغم أن كلينتون نالت 38 في المئة من المندوبين في ولاية آيوا، في مقابل 60 في المئة لمنافسها ساندرز، لكن هذا لا يعني بالضرورة فوز ساندرز بترشيح الحزب، إذ أن لكل ولاية أيضاً «مندوبين كبارا» يحددون اختيار المرشّح.

ويضيف «ان جي» ان الأمور «أكثر تعقيداً» بين المرشحين الجمهوريين، إذ ربما يتحدى تيد كروز منافسه دونالد ترامب (بمساعدة ناخبي ولاية تكساس وقاعدة الناخبين الكاثوليك)، بينما يرى البعض أن اختيار المندوبين قد يقع على ماركو روبيو ليُصبح مرشح الحزب، في محاولة منهم (المندوبون) للتنازل وإرضاء جميع أعضاء الحزب.

وتبدو فرص ترامب في نيل ترشيح «الحزب الجمهوري» جيدة، إذ فاز بمندوبي ولاية ساوث كارولاينا الخمسين. وقالت شبكة «بلومبرغ» أن كل المرشحين الذين فازوا في الانتخابات التمهيدية في ساوث كارولاينا، مثلما فعل ترامب، نالوا في ما بعد ترشيح حزبهم، باستثناء واحد فقط في عام 2012.