التغيير : الخرطوم   غيّرت زيارة قصيرة لوزير الخارجية السعودي إلى الخرطوم، موقفها من الحرب في سوريا، حيث أكد مسؤولين حكوميين استعداد السودان للمشاركة في الحرب البرية.

ووصل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الي الخرطوم بشكل مفاجئ ظهر الاثنين، ومكث حوالي الساعة ، إلتقي خلالها الرئيس عمر البشير،وزير الخارجية إبراهيم غندور  .  

وتعتمد المملكة العربية السعودية في حروبها باليمن وسوريا على جنود غير سعوديين. كانت الخرطوم قد أعلنت تأييدها لعاصفة الحزم في اليمن بعد زيارة قصيرة للبشير  إلى الرياض، قلب بعدها كل مواقفه السابقة  الموالية لطهران. ويطمح البشير في دعم مالي سعودي مقابل إرسال آلاف الجنود للمشاركة في الحرب البرية.

وقال غندور للصحفيين بعد إجتماعه مع نظيره السعودي”ان السودان ربما يشارك في العمليات البرية في سوريا في إطار التحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية “. واستدرك غندور قائلاً  “إن ذلك أمر سابق لأوانه.. طالما السودان مشارك في الحلف الذي تقوده السعودية ، كل شيء ممكن،، إلا أن هذا الأمر غير مطروح للنقاش في هذا التوقيت بالذات“.  

وكان غندور قد صرّح قبل يومين، بأن السودان مع الحل السلمي للأزمة السورية ،وأن الحل يجب أن يكون بالتفاوض وليس عبر الأعمال العسكرية.  

من جانبه قال المسئول السعودي، أنه ناقش مع القيادة السودانية ،الأوضاع بالمنطقة العربية خاصة في سوريا والصومال واليمن، وامتدح مشاركة الخرطوم في عاصفة الحزم لمقاتلة الحوثيين في اليمن