التغيير : الخرطوم - نيروبي أكدت  منظمة خدمات الإغاثة الكاثوليكية ،أنها تعمل فقط على إغاثة المحتاجين و تقديم الخدمات الإنسانية في إقليم دارفور، ونفت أن تكون قد قدمت مساعدات لحركات مسلحة في الإقليم .

وأكدت المنظمة التي يقع مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان لها الاثنين، أنها لم تقدم مساعدات لأي حركة مسلحة في الإقليم، وأنها تقف علي الحياد مع كل أطراف الأزمة في دارفور. وقالت انها “فقدت اربعة أجهزة اتصال في مكتبها في مدينة الجنينه عاصمة ولاية غرب دارفور موخرا”.

واوضحت المنظمة في بيان اطّلعت عليه “التغيير الالكترونية”،ان الاجهزة المفقودة ليست أجهزة تعقُّب ، وإنما أجهزة اتصال عادية يستخدمها الموظفون العاملون في الحقل للإتصال بالمقرات الرئيسية 

وكانت تقارير إعلامية قد زعمت أن المنظمة منحت أجهزة الإتصال لبعض الحركات المتمردة في الإقليم الذي يشهد حربا منذ العام ٢٠٠٣.  

وأعلنت المنظمة أنها فتحت تحقيقا داخليا لمعرفة أسباب فقدان أو سرقة أجهزة الاتصال، وأنها أبلغت السلطات الحكومية في الجنينه والخرطوم  فورا بالواقعة،وأشارت إلي انها ستتعاون مع جميع الجهات المختصة لمعرفة الملابسات . 

وظلت المنظمة تعمل في السودان منذ العام 1978 في معظم المناطق المتأثرة بالنزاعات. وقد اتهمت الحكومة السودانية ذات المنظمة في العام 2011 بتوزيع الإنجيل في دارفور من أجل تنصير الأهالي في الإقليم وهو مانفته المنظمة وقتها.  

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في عام 2009 مذكرة إعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير لاتهامه بارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب في دارفور. ورد البشير بطرد 13 منظمة من أكبر منظمات العمل الانساني في الاقليم. ودرج السودان علي طرد المنظمات الأجنبية  بعد اتهامها  بالتجسس ومساعدة المتمردين.  

وحظرت الحكومة على منظمات الإغاثة الانسانية الدخول إلى جبل مرة الذي يشهد عنفا كبيرا هذه الايام . ويضطر عشرات العاملين في المنظمات الانسانية إلى الانتظار لأشهر للحصول على تأشيرات دخول السودان والأوراق الرسمية الأخرى اللازمة للعمل في مناطق النزاعات بينما يقوم السودان وبشكل منتظم بترحيل أجانب يعملون في هذه المنظمات.