التغيير: الخرطوم واصل حزب "المؤتمر الشعبي" بزعامة الترابي في مواقفه الداعمة "للمؤتمر الوطني" وهاجم المعارضة واصفا إياها بالعمالة والاستخبار لجهات خارجية. 

ودمغ الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر، المعارضة بالجلوس مع دوائر استخباراتية لتأزيم الوضع في  البلاد، وقال إنها لا تفرق بين خلافاتها السياسية والوطن، مبيناً أن الأحزاب الرافضة للحوار لديها أجندة لتصفية الجيش ومؤسسات الدولة، وأضاف” نحن لن نسمح بانهيار البلاد”.

لكن عمر لم يذكر الدوائر المعنية أو المعارضين المعنيين، في وقت كان فيه الشعبي أحد القوى المعارضة قبل التقارب بين الإسلاميين.

وقال عمر لدى مخاطبته ندوة عن الحوار بالأكاديمية العسكرية بأمدرمان، ” أن القوات المسلحة طوال الأزمات السياسية ظلت تقدم المهج والأرواح وتحافظ على البلاد، لافتاً لأهمية أن يشمل أي تحول ديمقراطي أو استقرار القوات المسلحة وأن تكون جزءاً أساسياً فيه لأنها تتحمل نتائج القرار السياسي”.

 واعتبر عمر الذي كان قياديا في تحالف المعارضة أن ما يجمع ” المعارضة  كراهية المؤتمر الوطني دون قضايا البلاد ولو وصلت الحكم بمشروع نداء السودان ستختلف حول السلطة”.