التغيير : الخرطوم لوّح حزب الموتمر الوطني الحاكم بورقة جديدة في سياق الدعوة للحوار، بقبوله اجراء تعديلات في المجالس التشريعية، واستعداده للدخول في مفاوضات مع القوي السياسية بما فيها الحركات المسلحة.    

وقال أمين الاعلام في الحزب ياسر يوسف، خلال تصريحات صحافية أمس: “الافضل للبلاد، هو أن تعمل جميع القوى للتوافق على اتفاق سياسي وطني يقوم على التداول السلمي للسلطة”. وأشار يوسف إلى أن هذا الامر يمكن أن كون عبر انتخابات بعد الاتفاق على آليات أنظمة الحكم. ودعا يوسف القوي السياسية المعارضة،الي عدم استباق نتائج الحوار الذي يجري بالخرطوم ، موكداً اتفاق المشاركين فيه علي تشكيل حكومة وفاق وطني، موضحا أن المجالس التشريعية الحالية سيتم تعديلها حتي تستوعب كافة القوي السياسية.  

 

وكان الحزب الحاكم قد رفض مقترحاً من داخل أروقة الحوار بتكوين حكومة انتقالية برئاسة البشير، ما ادي الي حدوث ملاسنات بين المتحاورين واتهامات بتزييف بعض توصيات الحوار.  

وقررت قوي المعارضة الفاعلة والحركات المسلحة مقاطعة أعمال الحوار الوطني الذي كان قد دعا له الرئيس البشير في يناير ٢٠١٤،ووضعت شروطاً للمشاركة ، منها وقف الحرب في مناطق النزاعات، وعقد موتمر دستوري يتم الاتفاق فيه علي أجندة الحوار وكيفية ادارته