التغيير: الخرطوم داهمت قوة مسلحة من جهاز الأمن السوداني، مقر مركز"تراكس"للتدريب بالخرطوم ،واعتقلت مديره الأُستاذ خلف الله العفيف، وعدداً من الموظفين، بعد تفتيش الممتلكات والاجهزة.

وأفاد موظفون يعملون في مركز الخرطوم للتدريب والتاهيل “تراكس”،أن القوة الأمنية داهمت مقر المركز أمس الاثنين، واعتقلت عددا من الموظفين والزوّار، من داخل المقر وخارجه. واضافوا في حديثهم لـ “التغيير الكترونية”، ان افراد الامن قاموا بتفتيش الحواسيب الشخصية والأجهزة الملحقة، وأخذوا معهم بعضها ،والكثير من الأوراق، قبل ان يقوموا باغلاق مقر المركز.

في الأثناء ، نددت الحركة الشعبية – شمال بواقعة إغلاق مركز تراكس ، واعتبرته استمرارا للانتهاكات التي يتعرض لها الناشطون في السودان.

وقالت الحركة الشعبية  في بيان صادر باسمها ان الاجهزة الامنية السودانية أصبحت تغلق المراكز بصورة راتبة “درجت سلطات أمن النظام على مضايقة وإضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والنشطاء السلميين الآخرين، لمنعهم من القيام بأعمال تعكس الأوضاع الحقيقية المتردية التي يعيشها الشعب السوداني وتكشف بؤر فساد النظام وتفضح أكاذيبه عن الحوار وبسط الحريات، وقد أصبح تجريم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان وإغلاق مراكز التدريب ومصادرة الصحف وتعليقها من الصدور وتشريد الصحفيين وغيرهم من نشطاء المجتمع المدني”. 

واكدت الشعبية وقوفها الي جانب المراكز المغلقة ودعت الناشطين الي مقاومة مثل هذه الاعتداءات المتكررة:”تؤكد الحركة الشعبية وقوفها مع الناشطيين ومنظمات المجتمع المدني والمراكز الثقافية والصحفيين في خندق واحد من أجل الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، وتطالب السلطات بوقف مضايقات وإضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني، والكف الفوري عن مضايقة وإرهاب الموظفين والمنتمين إلى مركز (تراكس) ووقف إعتقالهم الجزئي والمداهمات من قبل سلطات أمن النظام”.

ودرجت الاجهزة الامنية السودانية علي إغلاق المراكز الثقافية المهتمة بالتوثيق لانتهاكات حقوق الانسان، حيث اغلقت قبل عامين ،مركز الخاتم عدلان للاستنارة ،مركز الدراسات السودانية ، مقر الاتحاد العام للكتاب السودانيين، وغيرها من المراكز المعنية بالتنوير والمعرفة.