التغيير: الخرطوم  كشفت وسائل إعلام أمريكية النقاب عن وصية لزعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، لورثته، بإنفاق ثروته الشخصية في السودان على الجهاد، فيما أكدت مصادر مطلعة أن بن لادن، كان قد وسّط بعض المقربين إليه،  للاتصال بحكومة البشير لدفع مبلغ (29) مليون دولار. 

ونشرت وسائل إعلام أمريكية الثلاثاء، وصية بن لادن، ضمن وثائق أخرى،عثر عليها بعد هجوم القوات الأمريكية على بيت بن لادن في أبوت آباد في باكستان. ويوصي بن لادن عائلته بإنفاق تركته على “الجهاد في سبيل الله”. وفي رسالة أخرى، حض والده على رعاية زوجته وأولاده، في حالة وفاته، وهو ما يبين أن بن لادن كان يضع في ذهنه إمكانية قتله. ويقول في الرسالة: “إذا قتلت، أكثروا بالدعاء لي، وتصدقوا علي باستمرار، لأنني سأكون بحاجة ماسة إلى ذلك للوصول إلى دار الخلود”.

وعلى الرغم من أن بن لادن أشار إلى ثروته في السودان، ولكن لا يعرف ما إذا كانت أموالاً نقدية أم أملاكاً، ولا إذا كانت انتقلت إلى ورثته.

وقد أقام مؤسس تنظيم القاعدة 5 أعوام في السودان في التسعينات، ضيفا على الحكومة السودانية،حيث دخل في استثمارات كبيرة بالشراكة مع مستثمرين من رجال نافذين في حكومة الرئيس عمر البشير. وكان له في السودان، الكثير من الاستثمارات في مجالات الهندسة والطرق والجسور والمشاريع الزراعية، والتي كان يديرها اسلاميون. وقد ترك كل هذه المشاريع عندما أقدمت الخرطوم علي طرده من أراضيها بإيعاز من الحكومة الامريكية.

وتتردد أسماء، يُرجّح أنها استفادت من أموال بن لادن،على رأسها عبد الباسط حمزة،وعبد العزيز عثمان، وعبد الله وعلي البشير،أشقاء الرئيس عمر حسن البشير.

و قُتل بن لادن على يد قوات أمريكية خاصة في مايو/ أيار عام 2011، في غارة على بيته في ابوت آباد، في باكستان. وألت قيادة القاعدة إلى أيمن الظواهري،الرجل الثاني في التنظيم.