التغيير : الخرطوم     أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا زوما، عن قلقهما إزاء الأوضاع الإنسانية للفارين من المعارك بين القوات الحكومية ومتمردي دارفور بجبل مرة.

وقال الجانبان في بيان مشترك الخميس،اطلعت عليه ” التغيير الالكترونية”، انهما قلقان إزاء تصاعد القتال بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور في منطقة جبل مرة، وتأثيره على المدنيين منذ إندلاع العنف قبل ستة أسابيع.

وأكدا أن القتال المستمر أدى إلى تشريد أكثر من 90 ألف من المدنيين، في ولاية شمال دارفور، بالإضافة إلى 2.6 مليون نزحوا بسبب النزاع.

واضاف  البيان المشترك، بأن تقارير غير مؤكدة تشير إلى أعداد كبيرة من النازحين في وسط دارفور لم تتمكن المنظمات الإنسانية من التحقق منها بسبب القيود المفروضة، و دعا الحكومة إلى التعاون التام مع البعثة الدولية المشتركة والجهات الإنسانية الفاعلة، في جهودهم المتواصلة لتقديم المساعدة إلى السكان المدنيين المتضررين من القتال.

وأكد البيان أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في دارفور، ودعا جميع الأطراف إلى الانخراط بشكل جدي في مفاوضات من أجل وقف الأعمال العدائية تؤدي إلى تسوية سلمية للصراع.

ودعا كل من كي مون وزوما الحكومة السودانية والمتمردين في دارفور، إلى الإنخراط بشكل جدي في مفاوضات من أجل وقف الأعمال العدائية والتوصل لتسوية سلمية للصراع في الإقليم.