التغيير : وكالات اختارت الأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي، إبراهيم السنوسي أميناً عاماً للحزب، خلفاً للراحل د. حسن الترابي، الذي شيَّعه يوم الأحد الآلاف من السودانيين إلى مثواه الأخير في مقابر بري اللاماب، شرقي العاصمة الخرطوم. 

وقال القيادي في الحزب د. بشير آدم رحمة إن اختيار السنوسي جاء حسب لوائح ودستور الحزب، الذي ينص على أنه في حال غياب الأمين العام بسبب الوفاة أو الاستقالة أو غيرها، يتولى المنصب أحد نوابه الثلاثة.

وأوضح أنه ولظروف نائبيه د.ثريا يوسف وعبد الله حسن أحمد تم اختيار الشيخ إبراهيم السنوسي أميناً عاماً للحزب “جرياً على سنة الصحابة”، حسب تعبيره.

وأكد رحمة أن اختيار السنوسي تم قبل أن يوارى جثمان الفقيد الثرى، مشدداً على تماسك الحزب، وأنه سيسعى للتخطيط  للمستقبل.

وأوضح رحمة أن الحزب سيعقد مؤتمراً شورياً في النصف الأول من هذه العام لاختيار أمين عام منتخب.

وقال إن الحوار الوطني إذا أتى بالحريات والانفتاح والتلاحم الشعبي سيعقد الحزب، ومعه آخرون، مؤتمراً آخر “على نهج المنظومة الخالفة المتجددة” التي خطط لها الشيخ الراحل، استشرافاً لمستقبل أفضل للسودان.

 وأضاف رحمة:”سنحاول أن نلتزم بالمواعيد التي خطط لها قبل رحيله لإقامة المؤتمر الشوري للحزب في أبريل المقبل، وهناك لجان تعد لذلك.

وولد السنوسي خليفة الترابي في مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان في العام 1936، ونال دبلوم معهد بخت الرضا لتدريب المعلمين عام 1962، وحصل على بكلاريوس القانون من جامعة القاهرة في العام 1970.

وعمل والياً لولاية شمال كردفان في عهد الإنقاذ قبل المفاصلة الشهيرة بين الإسلاميين في نهاية العام 1999، وهو من ضمن القيادات التي انحازت إلى د.الترابي، ومن المؤسسين معه لحزب المؤتمر الشعبي.

وطوال سنوات معارضته لحكم البشير، إحتفظ السنوسى بعلاقة شخصية وثيقة بالمشير البشير. وشارك السنوسى بفعالية فى لجان “الحوار” وهو من المؤيدين بقوة له.