التغيير: أم درمان  قرر مزارعون بمنطقة الفتيحاب الاعتصام في أرض زراعية نزعتها الحكومة، بعد تراجعها عن اتفاق سابق معهم بشان بيع الأراضي.  

وقال صلاح الزبير، رئيس لجنة مزارعي سواقي أبوسِعد “للتغيير اللإلكترونية “، ان السلطات لم تنفذ اتفاق سابق معهم يتعلق بتعويضهم، عن أراض زراعية تمتد بمحازاة الضفة الغربية للنيل الأبيض، بين كبري الفتيحاب وحتي الدباسين.وأوضح ان الاتفاق مع الحكومة،”ينص علي دفع تعويضات مالية للمزارعين المتضررين من عملية نزع المزارع والمحصولات الزراعية ،بالاضافة الي منح قطعتين سكنيتين لكل مزارع“.

واشار الزبير إلى ان اللجنة المكلفة بالتعويضات، قامت بدفع مبالغ مالية لعدد محدود من المزارعين ورفضت الدفع لاكثر من ١٤٠٠ مزارع، ونحو ٤٠٠ عاملة تم تشريدهن وحُرِمن من صرف مستحقاتهن.

واكد ان المزارعين، قدّموا عبر لجنتهم القانونية، عدة استنتافيات لمصلحة الاراضي، لكن مصلحة الاراضي رفضت الاستئنافات “بمبررات واهية ومضحكة“، على حد قوله.

وأكد أنهم طرقوا كل السبل القانونية، وأوصلوا  شكواهم إلى رئيس القضاء.

 وكشف رئيس لحنة مزراعي أبو سعد، انهم سيلجأون لخيارات أخرى من اجل استرداد حقوقهم، من بينها الاعتصام في السواقي، واللجوء إلي أعلي درجات التقاضي.  

وتشير مصادر “التغيير الالكترونية”، ان مصلحة الاراضي وزعت الاراضي الزراعية المطلة علي النيل الأبيض من الناحية الغربية ـــ 40 كيلومتراً ــ والتي تمتاز بمواقع استراتيجية ، علي عدد من الشركات ورجال الاعمال والبنوك من أجل بناء مخططات سكنية ومنتجعات سياحية، فيما قامت بتعويض المزارعين في أراضٍ على الحدود بين ولاية الخرطوم و ولاية شمال كردفان.