التغيير:القاهرة كشفت مصادر من جماعة الإخوان،عن أن هناك تعليمات من التنظيم الدولى للأعضاء بالسفر الى السودان والدخول فى مشروعات استثمارية هناك.

وشملت التعليمات عناصر الإخوان الموجودين فى مصر أو فى بلاد المهجر خاصة في قطر وتركيا، ما يمثل تغيرًا كبيراً فى توجهات الجماعة. وأوضحت المصادر، أن الاتفاق بين الإخوان والنظام السوداني يقضى بضرورة دعم نظام الرئيس البشير فى لندن وأمريكا والدول الأجنبية، والوقوف ضد محاولات فرض عقوبات عليه، نظرا للعلاقات الخارجية القوية للإخوان وقدرتها على التواصل مع مؤسسات عالمية.

ويقدم السودان منذ عامين دعمًا كبيرًا للجماعة، عبر استقبال الهاربين من مصر بعد إسقاط محمد مرسي.

وقال هشام النجار، الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية، ” إن مصر تواجه معضلة بإحاطتها غربًا وشرقًا وجنوبًا بأنظمة وتنظيمات غير متعاونة وتنفذ أجندات أيديولوجية لحساب قوى راديكالية، سواء فى ليبيا أو غزة أو السودان، وهى حالة من شأنها مضاعفة القيود على حركة الدولة وتنوع خياراتها فى التعامل مع الواقع”. وأضاف  النجار، أن ذلك يأتى كمحاولة الثأر من الدولة بكل الوسائل غير المشروعة انطلاقا من أراضى تلك الدول التى يحظى فيها الإخوان بنفوذ متزايد.