التغيير : امدرمان
إتهم القيادى فى حزب المؤتمر الشعبى كمال عمر اصواتا نشاز داخل حزبه بمحاولة جرَ الحزب إلى المواجهة مع السلطة ومربع ماقبل الحوار الوطنى.

وظهر عمر على شاشة قناة الشروق – ذات الصلة بالسلطة – ليعلق على احداث صاحبت ندوة اقامها حزبه وهتف خلالها اعضاء فى حزبه ضد اعضاء المؤتمر الوطنى.

وأشار إلى رفض حزبه ما قال إنها محاولات لجرّه إلى مربع ما قبل الحوار الوطني عبر “الأصوات النشاز التي لا تتعدى العشرة أشخاص داخل حزبه”، حسب تعبيره.

images-cms-image-000007773
وفى معرض رده على حديث القيادى فى المؤتمر الشعبى الناجى عبدالله، عدَّ عمر، أن أي حديث عن تقصير أو استهداف في وفاة الشيخ من قبل الحكومة يكذبه الواقع. وقال إن والي الخرطوم عبدالرحيم محمد حسين أعدَّ طائرة خاصة بمطار الخرطوم لعلاج الترابي بالخارج.


وكان القيادي بالمؤتمر الشعبي، الناجي عبدالله، اتهم في مداخلة له في ندوة حول (مستقبل السودان والحوار الوطني)، حزب المؤتمر الوطني بعقد اجتماع مصغر للمكتب القيادي قبيل تشييع حسن الترابي، قرَّر فيه الحزب مغادرة الرئيس عمر البشير إلى جاكارتا وعدم حضور مراسم التشييع.

ورأى عمر، أن هناك جهات – لم يسمها – تحاول جر الحزب إلى مواقف غير مقبولة، وأكد التزام حزبه بكل المواقف التي خطها الترابي والعلاقات السياسات مع القوى السياسية ووحدة التيار الإسلامي.


وقال إن الترابي كان في أيامه الأخيرة حريص على الإيفاء بمواقيت العمل التنظيمي التي تشمل القطاعات التنظيمية. وأوضح أنه – أي الترابي – أجرى تعديلات بتغيير مسؤول المرأة والشباب والطلاب داخل الحزب، وكان يخطط لإحداث تغيير في الأمانة العامة.


من جهتها، قالت مسؤولة قطاع المرأة بالحزب سهير أحمد صالح، إنه قد تجد بعض المتفلتين والمتشنجين داخل أي حزب لكن المؤسسات في المؤتمر الشعبي أجازت عدم الإساءة إلى أي أحد.


ورأت أن الهتافات شيء طبيعي أن ما حدث في الندوة لا تمثل موقف المؤتمر الشعبي ولا تعبر عنه.

ويقود كمال عمر تياراً داخل حزب المؤتمر الشعبى يدعو إلى التطبيع مع المؤتمر الوطنى وظل طوال العامين السابقين من اشد المدافعين عن “الحوار الوطنى”.