التغيير : بورتسودان – صالح احمد إعتصم مسرحو جبهة الشرق يوم الأربعاء بمباني وزارة المالية ببورتسودان للمطالبة بتنفيذ بنود اتفاقهم مع الحكومة.

وقال أحد المُسرَّحين ( أوشيك نوري) للتغييرالإلكترونية “ان وزارة المالية ظلت تماطلنا حتى بعد  توجيه والي الولاية بحسم هذا الملف منذ عدة أشهر”. ونوه نوري الى أن تهرب وزير المالية، طيلة الفترة الماضية وأثناء الإعتصام هو أقوى دليل على عدم التزام الحكومة بما وعدت به.

وفي  السياق، أوضح علي موسى وهو أحد المُسرَّحين، بأنه قد تم تقسيم المُسرَّحين إلى مجموعتين، إحداها مُنحت وظائف عمالية قدرها 200 وظيفة،وهي المجموعة الثانية التي يبلغ منسوبوها  385 مُسرَّحا، وقد سبق أن التزمت لهم وزارة المالية بدراسة تمليكهم مشاريع منتجة، وتم تحديد موعد لتسليمهم، وبذات الطريقة تكرر سيناريو  التسويف”.

وحذر ضرار أحمد رئيس مؤتمر البجا القومي من الإستمرار في المماطلات مع من وقعوا إتفاقاً للسلام، واصفاً ما يحدث مع مسرّحي جبهة الشرق بالشيء المؤسف وغير المقبول.وقال ضرار أن عدم انصاف مسرّحي الجبهة يوصل رسالة سالبة لمن ينوي الدخول في السلام من حملة السلاح، وطالب ضرار الأجهزة الأمنية والشرطية، أن تنحاز لحماية أمن الوطن والدولة بإحقاق الحق وليس بحماية النظام الحاكم .

وظل ملف مسرحي جبهة الشرق عالقاً منذ توقيع إتفاق أسمرا في العام 2006 بين المؤتمر الوطني وجبهة شرق السودان .