التغيير : الخرطوم  حذرت مجموعات معارضة من إقصاء أي طرف سياسي عن المشاركة في الحوار الإستراتيجي، الذي دعت له الوساطة الافريقية في الثامن عشر من هذا الشهر بأديس أبابا. 

ووصل الوسيط الأفريقي تامبو مبيكي للخرطوم الاربعاء والتقي عددا من الفرقاء السودانيين من بينهم ممثلين مشاركين في الحوار الوطني وآخرين مقاطعين له.

و قال القيادي في تحالف قوس قزح المعارض غازي صلاح الدين بعد لقاءه مبيكي، ان اللقاء كان مثمراً وصريحاً، وأنهم متفقون من حيث المبدأ على ضرورة وقف الحرب أولاً في كافة ارجاء البلاد. لكنه عاد وحذر،  من مغبة تغييب أي فصيل سياسي من اللقاء التشاوري الإستراتيجي الذي دعت له الوساطة الافريقية في أديس أبابا. 

من جانبه قال وزير الإعلام وممثل الأحزاب المشاركة في الحوار أحمد بلال عثمان، إن الحكومة لا تمانع في عقد لقاء مع الحركات المسلحة في الخارج.وأضاف أنهم أطلعوا الوسيط الأفريقي على مجريات الحوار الوطني.

وقال بلال،أن هنالك رغبة أكيدة لإلحاق الممانعين لعملية الحوار، خاصة الحركات المسلحة بدارفور، والحركة الشعبية قطاع الشمال.

 ومن المنتظر ان يلتقي امبيكي بالرئيس السوداني عمر البشير اليوم الخميس، قبل عودته إلي اديس ابابا لمباشرة التحضير للقاء التشاوري. 

وقدمت الوساطة الدعوات للحكومة السودانية ،وحركات مسلحة في دارفور،وحزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي، للمشاركة في اللقاء، لكنها لم تقدم الدعوة لتحالف المعارضة والتي من بينها الحزب الشيوعي وتحالف قوس قزح ، الذي تكون أخيراً ويضم في داخله اكثر من ٢٠ حزبا وتنظيما سياسيا.