التغيير : الخرطوم - أديس أبابا  يلتقي اليوم وفدا الحكومة والمعارضة السودانية بأديس أبابا، في فاتحة جلسات اللقاء التشاوري، الذي دعت اليه الوساطة الافريقية، لبحث الأزمة السودانية.  

و يتكون وفد المعارضة، من ممتلين لحركة تحرير السودان فصيل أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة والحركة الشعبية ــ شمال ،بالاضافة الي حزب الأمة القومي . 

وقال الوسيط الأفريقي تامبو مبيكي بعد لقاءه بالرئيس البشير الخميس، ان لقاءات وفدي الحكومة والمعارضة ستتواصل ليومين، لمناقشة كيفية وقف العدائيات في مناطق النزاع، وكيفية إلحاق الرافضين للحوار الوطني.

وأشار مبيكي الي وجود عوائق تقف امام التوصل الي وقف إطلاق النار،وأضاف:”نريد ان ندرس هذه العوائق حتي نتجاوزها ونوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار

ولم تقدم الوساطة الافريقية الدعوة لعدد من القوي السياسية المعارضة، مثل تحالف قوي المستقبل وقوي الاجماع الوطني. والتقي مبيكي خلال زيارته للخرطوم أمس، بممثلين عن تيار المستقبل، لكنه تحاشي الالتقاء بتحالف قوي المعارضة. وعندما سئل عن ذلك، قال انهم رفضوا المشاركة في الاجتماع

واستبقت الحركة الشعبية،اللقاء التشاوري، بطلبها الفصل بين العمليتين الإنسانية والسياسية،وإقترحت الحركة الشعبية مجدداً، تبني الاتفاق الإنساني الخاص بجبال النوبة الموقع بسويسرا في يناير 2002، وهو ما رفضته الخرطوم خلال جولة مفاوضات في نوفمبر الماضي.

من جانبه قال مساعد الرئيس السوداني ابراهيم محمود، ان الحكومة ستشارك في هذا الاجتماع، وأنها حريصة علي وقف إطلاق الناروالتوصل الي سلام مع المتمردين. وقال محمود، أنهم سيعرضون مخرجات الحوار الوطني التي انعقد بالخرطوم على الرافضين، بغرض الاطلاع عليها، وأكد أن عملية الحوار عملية مستمرة، وأن ما حدث من حوار كانت عبارة عن توصيات، وأن الجمعية العمومية  للحوار الوطني مخولة باتخاذ القرارات الكبيرة