التغيير : الخرطوم - جوبا  اتهمت الحكومة السودانية دولة جنوب السودان بدعم المتمردين في مناطق التماس،وهددت باغلاق الحدود مرة أخرى، بعد أن أصدرت قراراً بمعاملة الجنوبيين المقيمين في السودان كأجانب.  

و في وقت نفت فيه جوبا هذه الاتهامات وقالت ان الخرطوم تبحث عن سبب للتنصل عن التزاماتها، أوضح مساعد رئيس الجمهورية، ابراهيم محمود للصحافيين ان حكومة جنوب السودان، مازالت تدعم المتمردين في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، بالرغم من فتح الحدود المشتركة. واضاف “في حال استمرار جوبا في دعم التمرد، سنضطر لإتخاذ إجراءات تحمي البلاد ،حتى لو أدى ذلك لإغلاق الحدود مرة أخرى”. ومضى محمود الى القول:”نحن ننتظر تنفيذ اتفاقيات التعاون مع الجنوب الموقعة منذ 2012 حتى لا تكون هناك مشكلات أمنية بين البلدين”.و في خطوة تصعيدية جديدة قرر مجلس الوزراء السوداني الخميس، معاملة مواطني دولة جنوب السودان المقيمين بالسودان بوصفهم أجانب لدي تلقيهم لخدمات الصحة والتعليم. كما قرر المجلس – طبقا لوكالة السودان للانباء – التحقق من هوية الجنوبيين المقيمين بالبلاد واتخاذ الإجراءات القانونية حيال كل من لايحمل جواز سفر و تأشيرة دخول رسمية.

من جانبه نفي متحدث باسم حكومة جنوب السودان ان تكون حكومة سلفاكير تقوم بدعم المتمردين في السودان. وقال ان حكومته ملتزمة بتنفيذ اتفاقية التعاون المشترك الموقع بين البلدين.وأضاف المتحدث:”نحن حريصون علي تنفيذ مأتم الاتفاق عليه ولو إرادت الخرطوم التنصل من هذا الاتفاق فان هذا الامر يخصها”. 

وتبادل رئيسا السودان وجنوب السودان خلال فبراير الماضي قرارات بفتح معابر التجارة ،وسحب القوات من الحدود، ومراجعة رسوم عبور النفط الجنوبي.وتوترت العلاقات بين الدولتين الجارتين موخرا في أعقاب اتهامات متبادلة بدعم متمردي كل دولة.  

وكانت الحكومة السودانية قد فتحت أراضيها لمئات الالاف من الجنوبيين الفارين من بلادهم بسبب الحرب الأهلية ، وقالت انهم ستعاملهم معاملة السودانيين وليس الأجانب

واكد الوسيط الأفريقي تامبو مبيكي الذي التقي بالرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم ، انه سيزور جوبا للتحدث مع المسوولين هنالك من اجل الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الدولتين.