التغيير: الشروق طرح الوفد الحكومي في مفاوضات أديس أبابا مع الحركات المسلحة وحزب الأمة دمج وتسريح مقاتلي الحركات كترتيب أمني  وشرط لمناقشة القضايا الأخرى معتبرة أن الحرب هي المشكلة الأساسية.

وانطلقت  بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس  الجمعة، جولة جديدة من المفاوضات  بين وفد الحكومة والحركات المسلحة.

ويترأس الوفد الحكومي  مساعد الرئيس إبراهيم محمود، فيما يتولى  ياسر عرمان ومني أركو مناوي،  رئاسة جانب الحركات بالإضافة إلى رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي.

وترأس الجلسة رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى الرئيس ثابو أمبيكي، الذي قدم شرحاً وافياً للوفود حول أهداف وأجندة الجولة التي أكد أنها ستناقش القضايا الاستراتيجية بصورة عامة دون تفاصيل تم نقاشها في جولات سابقة.

 

وأشار أمبيكي إلى التركيز على كيفية إيقاف الحرب ووضع ترتيبات أمنية تؤدي لسلام شامل، بجانب مناقشة قضايا المنطقتين، وربط ذلك بالقضايا السياسية على مستوى السودان التي يتم النقاش حولها عبر مؤتمر الحوار الوطني.

 

من جانبه، قال رئيس وفد الحكومة إبراهيم محمود، إنهم مع وقف الحرب ليس بالحديث المطول الذي لا يفيد، مبيناً أن وقف الحرب سيفضي لحل كل المشاكل بما في ذلك المشاكل الإنسانية وحركة المواطنين وممارسة نشاطهم الاقتصادي بحرية وتحقيق الأمن والاستقرار.

 

وشدد محمود على وجوب مضي التفاوض نحو إيقاف الحرب فوراً كموضوع استراتيجي باعتبارها المشكلة الأساسية، ومن ثم المضي للترتيبات الأمنية المطلوبة للقوات سواء بالدمج في القوات المسلحة أو التسريح أو خلاف ذلك كترتيبات أمنية معروفة عالمياً تتبع وقف الحرب.

 ومضى قائلاً “إنه في حال اتفاق الأطراف على وقف الحرب والمضي للحوار الوطني سيتم بحث سبل الاتفاق على التفاصيل“.

.