هدد الفريق توماس شريللو بالدخول في حرب أهلية أخرى في حال استمرار عمليات الاختفاء القسري والقبض على شباب الاستوائية بجوبا من قبل الجيش الشعبي لتحرير السودان.

التغيير: جوبا

هدد الفريق توماس شريللو بالدخول في حرب أهلية أخرى في حال استمرار عمليات الاختفاء القسري  والقبض على شباب الاستوائية بجوبا من قبل الجيش الشعبي لتحرير السودان.

 

وبعيد تهديد شريليو – وهو احد الجنرالات المنحدرين من إثنية الباريا بجنوب السودان ، قطع جنود يتبعون له الطريق الواصل بين جوبا والرجاف السبت في خطوة تصعيدية في البلد الذي مازال يعاني من الحرب الأهلية التي اندلعت بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه رياك مشار.  

وقال شهود عيان ان الاحتجاجات تصاعدت بعد تزايد عمليات الاعتداء على المزراع ولأراضي  التي تتبع الاستوائيين من قبل قادة وجنود يتبعون للجيش الشعبي دون وجه حق.

وقال شريللو الذي يعتبر احد مناصري الرئيس سلفاكير ان خطوته هذه جاءت بعد استمرار ما وصفه بالاستهداف الذي ظل يتعرض له أبناء الاستوائية في جوبا من قبل الجيش الشعبي . ويعد من قادة الجيش الشعبي الكبار والمشهود لهم بالكفاءة وقد عمل قائداً للجبهة الشرقية خلال فترة وجود المعارضة المسلحة في شرق السودان، وأشرف شريلو على عمليات المعارضة في كسلا وهمشكوريب.

. وأضاف خلال حديثه للصحافيين بجوبا ان الشكاوى قد كثرت في الآونة الأخيرة من عمليات المداهمة والاعتقالات ” لقد تم التوثيق لعشرات الحالات من الاختفاء القسري لهؤلاء الشباب وظل اهاليهم يبحثون عنهم دون جدوى .. ونحن لانريد حربا أخرى في الجنوب ولكن هنالك تمادي من قادة الجيش الشعبي بالتنكيل بابناءنا“.

 

 ويشهد جنوب السودان حربا مستمرة منذ ديسمبر العام ٢٠١٣ بعد خلافات بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار الامر الذي أدى الى مقتل الآلاف وتشريد الملايين من الاشخاص.