أورث مأمون حميدة غنيمته من وزارة الصحة لابنه الذي آلت إليه كافتريا المستشفى ، فصدرت قرارات المحلية باغلاق جميع الكافتريات ومحلات الطعام المجاورة لصالح كافتريا الأكاديمية

أمل هباني

،، أورث مأمون حميدة غنيمته من وزارة الصحة لابنه الذي آلت إليه كافتريا المستشفى ، فصدرت قرارات المحلية باغلاق جميع الكافتريات ومحلات الطعام المجاورة لصالح كافتريا الأكاديمية،،

*مأمون حميدة يرضع من ثدي الدولة! هذا هو خلاصة وزبدة تحقيق (الزلزال ) الذي نشرته صحيفة اليوم التالي على مدى ثلاثة حلقات.

 وتكشف فيه الصحيفة  بالمستندات من تقرير المراجع العام للعام 2014 فساد مأمون حميدة لارتباط جزء من مؤسساته (المستشفى الأكاديمي ) بتجاوزات في الملكية وتحويل الحق العام لحق خالص للسيد الوزير

*فحسب التحقيق أن  المراجع العام وصف عقد  مستشفى مأمون حميدة (الاكاديمي) مع وزارة الصحة  بالباطل ؛لجهة أنه مكن الوزير صحاب البزنس الاعظم في مجال الصحة مأمون حميدة المزدري والمحقر  الاكبر للشعب السوداني من الاستغلال الكامل لارض الدولة المقام عليها المستشفى لمنافعه الخاصة كتاجر رخيص ومطفف عظيم …لم يعصمه  علمه ولا دينه

 *ولاغرابة ولا دهشة في ذلك … فمأمون  واخوته في الله من (رجال العصابة )  لا يبالون بالدنيا الزائلة ويسعون الى جنة عرضها السنوات والارض ..لذلك غنموا هذه الدولة بارضها مواردها وانسانها (تقربا الى الله ) كأن (الله هو زعيم مافيا) وليس رب عادل رؤوف رحيم بعباده  ..

* بات السودان عندهم  يوما جارية يمتطونها …ويوما آخر أم رؤوم يرضعون من ثديها  الممتليء خيرا …..ويوم آخر ضيعة يسخرون كل مافيها ومن فيها لمصالحهم الضيقة مثل خرم الإبرة

* ومأمون  الذي حياه البشير على تدميره لصروح الصحة بدرجة الامتياز  لم يتورع أو يرمش له جفن وهو يهد كل مؤسسات العلاج الحكومي المجاني وشبه المجاني العريقة بدعاوى توزيع الخدمات الصحية على الاطراف …

*وهي دعاوى يعلم هو علم اليقين قبل غيره ببطلانها وفشلها ..لكنها نفسية ذات الملة التي يتبعها …نفسية أن هذا الشعب مجرد (كروووور) لا يستحق أي خدمة أو حق …وأنه هو وزمرته من الفاسدين والداعشيين   من يستحق أن يتمدد بمؤسساته ومستشفياته ومراكز علاجه …

*فالفساد الذي يتجاوز حد المعقول ..والنهب الذي يصل حتى (ساس البيت) هو مجرد تخلف وتخبط وقصر نظر في ادارة  الدولة …..لأن البيت الذي ينهب حتى  ساسه يقع على رؤوس الجميع السارق والمسروق ….فكم من سارق ناهب للحق العام انتهت حياته أو حياة أحد ابنائه لأنه لم يجد دواء منقذا للحياة أو جهاز طبي متطور ينجيه من الموت العاجل  لأن فساده وآخرين حال دون أن تتطور المستشفى

*لم يكتف مأمون بذلك بل أورث غنيمته من وزارة الصحة الى ابنه (الذي اوكلت اليه أمر كافتريا المستشفى ) حتى تكتمل عملية الاستحلاب والرضاعة …..فطفق يصدر في القرارات من المحلية باغلاق جميع الكافتريات ومحلات الطعام من حوله حتى يحتكر ابنه صاحب كافتريا الاكاديمية سوق العمل وحده ويخلو له الجو من أي منافسة بجانب الصيدلية التي ضمها الى غنائمه ومنع قيام اي صيديلة غيرها في المنطقة  …..وماخفي كان أعظم ….

*من ضمن المخالفات تغول اكاديمية العلوم الطبية على قسم الاسنان الذي شيد من المال العام وتم تحويله الى كلية خاصة تتبع لجامعة مأمون حميدة؛اي أن الاف  الدولارات التي يتحصلها حميدة من طلابه ابناء الطبقات الغنية  مستندة  على (لهط ) اموال(ناااااا) نحن الشعب السوداني ….

* وبدلا من أن تدعم الدولة الطالب الذي يدرس بالرتينة في قرى النيل الابيض والجزيرة أو الذي لايمتلك حتى فصل اأو استاذ يؤهله لدخول كلية الطب في معسكرات النازحين في دارفور …تدعم الدولة مامون حميدة وطالبه باراضيها ومعداتها وامكاناتها …