التغيير: وكالات

طالبت الخارجية المصرية اليوم الاثنين 28 مارس/آذار 2016 الخرطوم بالإفراج عن 26 طالباً مصرياً، ألقي القبض عليهم مؤخراً مع آخرين، بتهمة تسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة السودانية

وبحسب بيان قال أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن السفارة المصرية في الخرطوم، “تتابع على مدار الساعة واقعة إلقاء القبض على الطلبة المصريين في الخرطوم”.

وأوضح البيان، أن هناك “اتصالاً مباشراً مع الأجهزة الأمنية السودانية، للتأكيد على ضرورة الإفراج السريع عن الطلاب المصريين، ولاسيما أنه لم يتم توجيه أية اتهامات محددة لهم حتى الآن”.

وقال إن أجهزة الأمن السودانية “كانت قد ألقت القبض مؤخراً على طلبة ينتمون إلى جنسيات مختلفة من بينهم 26 طالباً مصرياً، متهمة إياهم بشراء أسئلة امتحانات الثانوية العامة السودانية وبيعها لطلاب آخرين>”.

وفي السياق نفسه، قال شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء المصري، وفق بيان اطلعت عليه “الأناضول” اليوم، إنه “تقرر سفر نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، فوراً إلى السودان، لبحث مشكلة مجموعة الطلاب المصريين المحتجزين بدعوى تسريب امتحان إحدى مواد الثانوية العامة في السودان”. 

كما شدد “إسماعيل” على “ضرورة التواصل مع السلطات السودانية بالتنسيق مع السفارة المصرية في الخرطوم لحل تلك المشكلة فوراً، مع إبلاغه بتطورات الموقف بصورة دائمة

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 ، توترت العلاقات نسبياً بين القاهرة والخرطوم عقب تعرض 39 مواطناً سودانياً في مناطق مختلفة بمصر إلى التوقيف أو القتل مؤخراً، بداية من توقيف مواطن سوداني يُدعى يحيى زكريا يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في أحد أقسام الشرطة المصرية، تبعها القبض على عدد آخر بمنطقة وسط القاهرة لاتهامهم بالمتاجرة بالدولار في السوق السوداء، بخلاف مقتل 6 سودانيين وإصابة 11 آخرين في سيناء (شمال شرق مصر) على الحدود مع إسرائيل، بعد أيام من حادثة مقتل 16 سودانياً آخر بالرصاص في المنطقة نفسها، حسب ما ذكرته صحف مصرية وسودانية. 

ووقتها، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري، اتصالاً بنظيره السوداني إبراهيم الغندور، لبحث ما قال إنها “محاولات تستهدف تعكير صفو العلاقات المصرية السودانية”.